محليات

برامج طموحة لدعم قطاع الصحة بباتنة

استلام وتهيئة عيادات توليد آفاق 2019

لا تزال شكاوي قاطني عديد بلديات باتنة تتهاطل على السلطات بسبب النقائص والفوضى التي يتخبط بها قطاع الصحة خاصة في البلديات النائية والمعزولة، رغم جملة المشاريع الهامة التي استفادت منها الولاية، إلا أن الأخيرة تبقى بعيدة عن تطلعات المواطنين الذين يطمحون إلى ما هو أحسن.

تدني خدمات عيادات التوليد كانت على رأس الشكاوي المرفوعة إلى السلطات من اجل تحسين خدماتها، في ظل المعاناة التي تواجهها النساء الحوامل داخل عيادات أضحت بحاجة ماسة إلى تهيئة ودعمها بتجهيزات إضافية ومضاعفة طاقمها الطبي والشبه الطبي، فضلا عن برمجة مشاريع عيادات أخرى في مختلف بلديات الولاية، لتخفيف الضغط على العيادات المتوفرة، السلطات الولائية وفي إطار النهوض بقطاع الصحة في الولاية، اقترحت جملة من البرامج في انتظار أن تجسد على ارض الواقع، على رأسها تخصيص مبلغ مالي من اجل إعادة تهيئة المقر القديم لديوان الترقية والتسيير العقاري كعيادة للتوليد، لتخفيف الضغط على عيادة التوليد الأم والطفل مريم بوعتورة، وفق ما صرح به والي الولاية فضلا عن حديثه عن مشاريع أخرى متمثلة في إعادة فتح مصلحة لأمراض النساء ومصلحة لأمراض القلب، قبل أن يكشف عن انتهاء الأشغال على مستوى عيادة التوليد ببريكة في انتظار تجهيزها خلال الثلاثي الأول من السنة الداخلة، وذلك بعد اكتمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها، وفي سياق متصل وفي إطار عصرنة القطاع الصحي، وضمن مخطط الدولة في مكافحة داء السرطان، كانت السلطات قد باشرت منذ مدة في إجراءات لاقتناء تجهيزات حديثة لكشف ومتابعة المرض ليتدعم بها المركز الجهوي لمكافحة السرطان بباتنة.

أسامة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.