دولي

برلمانيون أوروبيون

دعــوة لوقف الانتهاكات بحــق أطفال فلسطينيين

دعت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، أول أمس، إسرائيل إلى إنهاء انتهاكاتها تجاه المعتقلين الفلسطينيين الأطفال، دعوة الجمعية جاءت خلال تصويت أعضاءها على تقرير للبرلمانية السويسرية ليليان موري باسكي، ومشروع القرار المتعلق بالتقرير، حيث حظي مشروع القرار بتأييد 47 عضوا، مقابل رفض 11، وامتناع 4 عن التصويت.

كما دعا المشروع الكيان الصهيوني إلى تغيير قوانينه عبر التعاون مع منظمة “يونيسيف” والصليب الأحمر ومنظمات المجتمع المدني والجهات الفاعلة ذات الصلة، من أجل حماية حقوق الأطفال الفلسطينيين، ووضع حد لإساءة معاملتهم، كما دعت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا إسرائيل للالتزام بمعايير المجلس بشأن حقوق الطفل والامتثال لمعاهدة الأمم المتحدة، مطالبين بوضع حد لممارسات اعتقال الأطفال الفلسطينيين من خلال مداهمة منازلهم، واستجوابهم ليلا وغلق أعينهم بالضمادات وإنهاء وضع الأصفاد على أيدهم، كما أوصت بتسجيل جميع مراحل الاستجواب الموجهة إلى الأطفال الفلسطينيين المعتقلين، وتقديم المعلومات إليهم بلغتهم، داعية إلى رفع سن المسؤولية القضائية إلى 14 عاما، وعدم إخضاع أي طفل للاعتقال أو العزل القضائي، أيا كانت الأسباب.
يذكر أنه في عام 2016، رفض الكيان الصهيوني التعاون مع الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، حول مشروع قرار بشأن احتجاز الأطفال الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
أما الإثنين الماضي، كشف بيان لهيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية)، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، (غير حكومية)، عن اعتقال إسرائيل، خلال سبتمبر الماضي، 378 فلسطينيا بينهم 52 طفلا و10 نساء حسب مؤسسات فلسطينية معنية بمتابعة المعتقلين بالسجون الإسرائيلية، موضحين أن أعداد المعتقلين في السجون الإسرائيلية بلغ نحو 6 آلاف معتقل، منهم 52 سيدة بينهن فتاة قاصر فيما بلغ عدد الأطفال نحو 200 طفل، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو 430 معتقلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق