محليات

برنامج “عدل” بباتنة.. مشروع رافقه الغموض طيلة 20 سنة !

مكتتبون يخرجون إلى الشارع مُجددا

انتفض أمس الأول، مئات مكتتبي سكنات عدل بولاية باتنة، تنديدا منهم بالغموض الذي يلف مشاريع انجاز الحصص المدرجة ضمن الصيغة السكنية المذكورة.

وأقبل ما يزيد عن 300 مكتتب على شن وقفة احتجاجية، انتهت داخل أروقة مقر ولاية باتنة، أين رفعوا جملة من الانشغالات إلى السلطات المعنية، مطالبا إياها بضرورة إيجاد حلول مستعجلة لها وإزالة الغموض الذي يلف بعض المشاريع، وما زاد من قلق المحتجين هو استقالة مدير الوكالة بباتنة، ليزيد بذلك الوضع تأزما، وحسب ما ورد في بيان الاحتجاج الذي حازت “الأوراس نيوز” على نسخة منه فإن أسباب تنظيم هذه الوقفة هو استقالة مدير وكالة عدل في وقت حساس على حد تعبير المعنيين، سيما وأن بعض المكتتبين الأوائل لم تدرس ملفاتهم، فيما تم إهمال ملفات أخرى يضيف المحتجون مشكل التأخر والتماطل في تسليم بعض الحصص بكل من بريكة وعين التوتة، رغم اكتمال أشغال بعضها، في حين اشتكى المستفيدون من شقق عدل في موقع 1650 سكن من عدة مشاكل أخرت استلام حوالي 400 مكتتب لمنازلهم، على غرار التماطل في إنهاء بعض الأشغال أو الرتوشات الصغيرة إن صح التعبير، إضافة إلى أخطاء مرتكبة في شهادات التحصيص، ناهيك عن التأخر في تسديد الشطر الرابع، فضلا عن القيمة المشترطة من قبل الوكالة والمتعلقة بالخدمات على مستوى الأحياء السكنية، حيث طالب المعنيون بمراجعتها.

من جهته مشروع 200 سكن صيغة عدل برأس العيون، كان محل احتجاج كذلك بسبب وتيرة الأشغال التي لم تتجاوز حسب ما ورد في ذات البيان 5 في المائة، كلها تراكمات جعلت لغة الاحتجاج السبيل الوحيد للمكتتبين في ظل المصير المجهول لسكنات طال انتظارها، المعنيون هددوا أيضا بالتصعيد في حال عدم التكفل بمطالبهم، جدير بالذكر أن قطاع السكن بالولاية يشهد غليان بسبب كثرة الاحتجاجات التي فجرت غضب مستفيدين من سكنات في عدة صيغ سكنية، والسبب هو التأخر الكبير في تسليم عدد كبير منها في عدة بلديات.

أسامة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق