محليات

بسبب تعفن العديد من دورات المياه

أمراض خطيرة تلاحق التلاميذ في المدارس

حذر العديد من الأطباء والمختصين بولاية باتنة، من خطر الإصابة بعديد الأمراض خاصة لدى تلاميذ المدارس، على غرار داء التهاب الكبد الفيروسي الذي شهد تفشي رهيب في السنوات القليلة الماضية، وجعل الولاية تدق ناقوس الخطر في هذا الإصابة بهذا الداء.
المختصون أوضحوا أن الماء يعد من بين المصادر الرئيسية في التعرض للداء المذكور، وذهبوا إلى اعتبار المدارس بؤرة لتفشي العديد من الأمراض، معتبرين أن التلاميذ هم الفئة الأكثر تعرضا وإصابة بداء التهاب الكبد الفيروسي لعدة عوامل وأسباب أبرزها هو الإقبال الكبير للتلاميذ على دورات المياه، غير أن تلوث العديد منها يعمق من احتمالية انتشار الأمراض، وهو ما ذهب إليه العديد من الأولياء، في ظل تواجد عديد دورات المياه في وضعية مزرية ما جعل المتمدرسين ينفرون منها خشية من تعرضهم لأمراض تنفسية أو جلدية على وجه الخصوص.
واشتكى في هذا السياق، أولياء تلاميذ مدرسة بوزيد اسماعيل بحي علي النمر بمروانة، من تواجد هذه الأخيرة في وضعية مزرية، خاصة ما تعلق بدورات المياه التي يبدو حسب الصور التي تلقتها “الأوراس نيوز” أنه لا يتم تنظيفها على الإطلاق، أما بمشتة أولاد عباس ببلدية الرحبات فلا يزال العديد من التلاميذ يتمدرسون في شاليهات تحتوي على مادة الأميونت المسببة للسرطان، وهو الخطر المحدق الذي يتربص بتلاميذ المنطقة.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق