محليات

بعث الحياة بالمنابع الحموية في خنشلـــة

مشاريع جديدة لإعادة الاعتبار لها

كشف مدير السياحة والصناعة التقليدية لولاية خنشلة بوكعباش زوبير، عن مصادقة الوزارة الوصية على دراسة مشاريع إعادة الاعتبار لحمامين طبيعيين غير مستغلين الأول يقع ببلدية بوحمامة ويعتبر ثاني منبع طبيعي دائم للمياه المعدنية الساخنة ذات القيمة الطبية والصحية في هذه المنطقة غير المستغلة، حيث جرى إهماله منذ زمن طويل أين تحولت غرف الاستحمام التي أقامتها سلطات الإستعمار الفرنسي بداية القرن المنصرم إلى خراب وعلى الرغم ما حل به من إهمال فإن العشرات من العائلات القادمة من مختلف مناطق الولاية ومن خارجها لا تزال تقصده أين يجد الزوار في انتظارهم هذه الغرفة الضيقة الوحيدة المتبقية التي أقيمت على منبع المياه الحارة تصطف حولها تنتظر دورها وسط ظروف صعبة لساعات طويلة في ظل غياب أدنى المرافق الخدماتية الضرورية.
ويؤكد سكان المنطقة أن مياه هذا الحمام المهمل مفيدة جدا لعلاج مختلف أمراض الحساسية والجلدية البسيطة والمعقدة، وأكد مدير الساحة انه رسميا تم تخصيص دراسة من أجل إعادة الاعتبار لهذا المورد السياحي والاقتصادي وإعطائه الأهمية الضرورية حتى تستفيد منه المنطقة، لاسيما من الجانب السياحي نظرا لما تتميز به بوحمامة ذات الغابات الكثيفة من مناظر سياحية ولوحات فنية رائعة وجعله موردا اقتصاديا لفائدة البلدية. كما استفادت بلدية الولجة بدائرة ششار أيضا من مشروع دراسة لتهيئة منبع حمام تامرسيت في قرية تيبوشريكت بلدية الولجة في الجنوب الغربي للولاية.

جريدي. خ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق