محليات

بعث مشاريع سكنية “نائمة” في باتنة

بعد سنوات من توقف الأشغال بها

من المرتقب أن تنطلق الأشغال قريبا ببعض المشاريع السكنية، المندرجة ضمن صيغة الترقوي المدعم بولاية باتنة، بعد سنوات من التوقف على غرار حصة 100 سكن بالقطب العمراني حملة 3 ببلدية وادي الشعبة.

وحسب مديرية السكن بولاية باتنة، أنه في إطار بعث المشاريع المتوقفة، تم إسناد المشروع السالف الذكر للوكالة الولائية للتنظيم والتسيير العقاريين الحضريين، حي تم الانطلاق في إنجاز 50 سكن، فيما ذكر ذات المصدر أن الحصة المتبقية قيد الدراسة وسيتم الانطلاق فيها قريبا.
يأتي ذلك بعد أن رفع المستفيدون من حصة 100 سكن ترقوي مدعم (50 +50) بالقطب العمراني حملة 3، نداء استغاثة إلى وزير السكن والعمران، عبد الوحيد تمار، مطالبين إياه بضرورة التدخل من أجل تمكنيهم من سكناتهم التي بقيت مجرد بناءات مهجورة في ظل توقف الأشغال على مستواها منذ 4 سنوات، حيث تجاوزت فترة الإنجاز بها الخمس سنوات دون أن ترى النور بعد.
والأكثر من ذلك لم تتجاوز نسبة الإنجاز 41 في المائة، متهمين الجهات الوصية بالتهاون في محاسبة المرقيين المشرفين على المشروع من خلال التستر على تقدم الأشغال وتقديم نسب خيالية، إضافة إلى أن هناك تلاعب كبير في الخرسانة، رغم أن المرقين المعنيين استفادوا من كل الأموال التي تخص المشروعين.
وفي ذات السياق لا يزال المستفيدون من حصة 40 مسكن بصيغة تساهمي بقرية دوفانة بلدية أولاد فاضل، ينتظرون تدخل السلطات المحلية من أجل البث في المشروع الذي شهد انطلاقته سنة 2008، غير أنه لم ير النور لحد اليوم حيث توقفت به الأشغال عند نسبة 72 بالمائة.
المشتكون أكدوا أنهم قاموا بدفع جميع المستحقات المالية المتعلقة بالدفعة الأولى إضافة إلى الإعانة المقدمة من طرف الصندوق الوطني للسكن وكذا الدفعة الثانية التي يتم منحها من طرف البنك، مرجعين السبب في تأخر استلام مفاتيح السكنات في تماطل وتقاعس المرقي العقاري المكلف بالمشروع وتعرضه أخيرا للإفلاس قبل إتمام المشروع الذي كان من المفروض أن يتم تسليمه خلال شهر جوان من عام 2014 المنصرم، حيث طالبوا بضرورة إسناد المشروع إلى الوكالة العقارية العمومية.

ناصر. م/ إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق