ثقافة

بعد أول إصداراتها “التعويذة”.. “أسماء نويشي” تضيف لقرائها مجموعة قصصية ثانية قريبا

تواصل القاصة والكاتبة  الدكتورة نوشي أسماء وضع بصمتها في عالم الأدب، فبعد أن أصدرت منذ حوالي شهر أول قصصها المنشورة هاهي تعود مرة أخرى بعد أن اتسمت التجربة الأولى بالنجاح، إلى إصدار إبداعات فنية وقصصية جديدة.

وفي تصريح خصت به الأوراس نيوز أشارت أنها على أبواب نشر مجموعة قصصية جديدة، تحت نفس النوع الذي عودت به قراءها عليه في أدب الرعب، والحديث عن السحر والشعوذة في أواسط المجتمع الجزائري بصفة عامة، على أنها ستعنون هذه المجموعة التي تحمل حوالي العشر قصص موجهة للكبار “عنوان وللقصية بقية”، على الرغم من كونها لا تزال مترددة ولم تضبط عنوان مؤلفها الجديد بعد رأيتها على أن العنوان يكون أهم شيء وآخر شيء ويحتاج وقت طويلا لذلك.

وعن فحوى قصصها أفادت أسماء نويشي أنها تتطرق إلى الأماكن المهجورة التي تمكن الجن من سكناها لتشير إلى قصص ليست بعيدة عن واقع ومعتقدات المجتمع الجزائري، الذي يؤمن كغيره من الشعوب بوجد عالم الماورائيات من شياطين وجن وهذا نظرا لخصائص عديدة أبرزها ذكر هذه العوالم في القرآن الكريم.

وعن القصص التي سيجمعها هذا المؤلف أشارت الكاتبة إلى بعض عناوينها والتي جاء منها “سكان الغرفة، سيدة الكعب العالي، مشط الجن، أبيض أم أسود، حنفية مجنونة” وغيرها الكثير من القصص التي عبقتها بعطر الخوف ورسمت بكلماتها عالما مرعبا نقف على أطرافه كل لحظة.

وبخصوص الكتابة القصصية قالت الدكتورة نويشي أسماء أنها تعتبرها متنفسا لها وأنها جرب الكتابة في مختلف أجناس القصة من القصة القصيرة جدا إلى القصة القصيرة إلى قصص الأطفال، فالقصص ذات الفصول الطويلة، إلا أنها تميل إلى الوصف وتهويل الأحداث وبعض الأجناس في القصة لا توالم أسلوبها في الكتابة على الرغم من كونها متمكنة منهم كالقصة القصيرة جدا، وتعتبر نفسها تحب الكتابة ذات التفاصيل الدقيقة فتكون بذلك أقرب منها إلى الرواية في بعض الحالات.

هذا وواصلت الكاتبة تأكيدها على حلمها الذي أسلفنا ذكره في أعداد سابقة من جريدة الأوراس نيوز بأن تقدم للسينما الجزائرية أعمال رعب جزائرية خالصة من كتابة للسيناريو للإخراج والإنتاج والتمثيل لتعبر عن عمق مجتمعنا وعن الأفكار التي تشكل كينونته.

رضوان. غ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق