وطني

بعد الكوليرا.. فيروس جديد يهدد الجزائريين

المستشفيات تلقت تعليمة صارمة برفع حالة التأهب

أبرقت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، في مراسلة مستعجلة إلى جميع مؤسساتها الصحية بالمناطق الحدودية الشرقية والجنوبية المتاخمة لدول الجوار من تونس وليبيا وكذا جمهورية مالي، من خطر انتقال فيروس حمى النيل الغربي وانتشاره إلى داخل أرض الوطن.

طالبت الوزارة المعنية بضرورة إرسال عينات للأشخاص المشتبه في إصابتهم بالمرض بهذا الفيروس إلى معهد باستور، للتأكد من مدى توغل المرض إلى عمق التراب الحدودي، خاصة بعد التأكد من تسجيل حالات إصابة في دول الجوار منها تونس تحديدا ووصلت إلى حد تسجيل وفيات، الأمر الذي استدعى من السلطات الصحية في الجزائر إلى تبني قرار رفع حالة التأهب إلى مستويات عليا تفاديا لأي طارئ بعد ما حدث قبل أسابيع مع مرض الكوليرا التي ضربت ولايات وسط البلاد وخلفت استياءا كبيرا لدى الرأي العام على صعيد تعامل الوصاية مع المشكلة.
وشمل التحذير الأخير الذي أطلقته وزارة الصحة كلا من ولايات الشرق الحدودية: ورڤلة وتبسة وسوق أهراس والوادي والطارف وإليزي، مثلما طال في جانب الحيطة وتفعيل اليقظة عمق المناطق الداخلية منها جيجل وبسكرة وسكيكدة وخنشلة وڤالمة وأدرار، بالإضافة إلى المستشفيات الجامعية في كل من عنابة وسطيف وقسنطينة وباتنة وبجاية والجزائر ووهران، بالإضافة إلى المركز الصحي الهادي فليسي بالقطّار تحسبا لأي تطور بخصوص هذا الموضوع الذي تضعه الوصاية على محمل الجد وبالغ الاهتمام.
من جهة أخرى، أمرت وزارة الصحة كافة مديري الصحة ومديري المستشفيات بضرورة التبليغ عن أية حالة مشتبه فيها بالتهاب السحايا أو أعراض ظهور الفيروس.
وشددت الوصاية في ذلك على ضرورة فرض الرقابة الطبية على جميع الأشخاص الذين يدخلون المستشفيات، ممن تظهر عليهم أعراض التهاب السحايا أو التهاب السحايا الدماغي الفيروسي، مؤكدة أولوية التبليغ عن هذه الحالات وإجراء الفحوصات بشكل عاجل للمشتبه فيهم، والتي تتم بشكل حصري في معهد باستور، من خلال أخذ عينات من بول المرضى.

عبد الرحمان شايبي   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق