وطني

بلحيمر.. الجزائر الجديدة بنيت على المطالب الشرعية للحراك الشعبي

ترسيم الرئيس تبون 22 فبراير يوما وطنيا للأخوة والتلاحم:

أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، أن الجزائر سوف تتصدى لكل من يريد التهجم عليها بالإعلام أو بغيره. وقال إن الجزائر الجديدة بنيت على المطالب الشرعية للحراك الشعبي الأصيل.

وفي كلمة له بمناسبة “اليوم الوطني للأخوة والتلاحم”، التي تحيي الجزائر ذكراه الثانية، أوضح بلحيمر أن الرئيس تبون “ارتقى وهو يرسم اليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه بمعاني التضامن والوحدة لخدمة الديمقراطية وتحقيق التنمية المستحقة عبر كامل التراب الوطني”، وأضاف الوزير أن إرساء هذا اليوم هو “إجلال لعلاقة أصيلة واستثنائية تعكس الترابط التاريخي المتين بين الجيش الوطني الشعبي والأمة”، معتبرا أن الجيش والشعب في الجزائر “هما الماضي والحاضر المشترك وهما المصير الواعد الذي ضحى من أجله شهداؤنا الأبرار في أروع ملحمة نضالية لمقاومة إحدى أعتى القوى الاستعمارية”.

وبالنسبة للناطق الرسمي للحكومة فإن هذا الجهد الوطني الذي يترجم التزامات رئيس الجمهورية بإحداث تغييرات جذرية من أجل إرساء “دولة القانون واقتلاع جذور الفساد”، “كلل أساسا بدستور جديد عزز الحريات والحقوق لاسيما حقوق المرأة والشباب”.     كما تعززت هذه المكاسب بانطلاق عملية إعداد المشروع التمهيدي لمراجعة القانون العضوي للإنتخابات وبعفو رئاسي خص به رئيس الجمهورية مجموعة من المعتقلين ضمن مساعي إرساء مناخ التهدئة ومبادرة اليد الممدودة لبناء دولة الحق والقانون.

وفي سياق تطرقه إلى العلاقة الموجودة بين الشعب الجزائري وجيشه، قال وزير الاتصال “عندما نقول إن الجيش والشعب واحد فهذه حقيقة ولا حقيقة سواها يؤكدها الماضي القريب عندما ولد جيش التحرير الوطني من رحم الشعب الذي كان أبناءه يؤمنون المسالك للثوار وكانت حرائر الجزائر تداوي المجاهدين وتصنع قوتهم وتنظف ثيابهم”.

“وبجانب مهامه الدستورية المبنية على المحافظة على الإستقلال الوطني والدفاع عن السيادة الوطنية فإن الجيش الجزائري -كما قال بلحيمر- يظل وفيا لواجب خدمة المواطنين عبر كامل أرجاء البلاد”.

وخلص الوزير إلى التأكيد بأن الجيش الوطني الشعبي الذي “حمى ورافق بالأمس مسار الحراك باحترافية مشهودة يواصل اليوم المساهمة في بناء الجزائر الجديدة بعقول وسواعد أبناء الشعب المتطلع إلى الديمقراطية الحقة وإلى التنمية المنشودة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق