محليات

بلديات الجزار بباتنة تحت رحمة العروشية والمحسوبية

تشميع بلدية اولاد عمار.. غلق بلدية الجزار وانسداد ببلدية عزيل

تعرف العديد من بلديات جنوب غرب ولاية باتنة صراعات على مستوى المجالس البلدية، حولت هذه الصراعات الأوضاع المعيشية لسكان هذه البلديات إلى جحيم لا يطاق بسبب عرقلة المشاريع وعدم المصادقة عليها، لتتحول الامور الى تصفية حسابات نقلت احداثه من قاعات النقاش الى ساحات الشوارع، فأغلقت بسببه المقار وشمعت اخرى ولا تزال اخرى تعاني من الانسداد.
ففي ببلدية الجزار تجمهر العشرات من قاطني المشاتي الشمالية والشرقية امام مقر الدائرة خلال الأسبوع الفارط مطالبين برحيل رئيس الدائرة، ومتهمين اياه بالتسيب وترك الساحة المحلية لتوغل الصراعات العروشية التي حولت الجزار بحسبهم الى دوار كبير، كما طالبوا بحقهم في التنمية وإيصال الخدمات الضرورية لهم على غرار الكهرباء والغاز الطبيعي، كما طالبوا بضرورة إيفاد لجان ولائية للوقوف على حجم التجاوزات الحاصلة على مستوى البلدية خاصة بعد ان تم فتح تحقيق امني قبل اسبوعين في قضية تضخيم فواتير إعادة ترميم بعض المدارس الابتدائية التي تشرف عليها البلدية، وهو ما اعتبروه عينة بسيطة من حالات اخرى لنهب والتلاعب بالمشاريع.
الى بلدية اولاد عمار حيث اقدم العشرات نهاية الاسبوع الفارط علة بناء جدار اسمنتي على مدخل مقرالبلدية مطالبين برحيل رئيس البلدية، ومتهمين اياه بمحاباة جزء من المدينة على حساب جزء أخر، ومرجعين السبب إلى مخلفات الصراع الانتخابي والأزمة التي عرفتها المدينة خلال الاقتراعات الاخيرة ومحاولة المجلس البلدي الانتقام من خصومهم السياسيين بحرقة انصارهم وتهميش المناطق التي ساندتهم.
في حين لا تزال بلدية عزيل عبد القادر هي الاخرى تعيش على وقع انقسام داخلي بين اعضاء المجلس البلدي الذي خرج قبل اشهر قليلة من ازمة انسداد تسببت في تعطيل العديد من المشاريع التنموية التي كانت موجهة للبلدية التي تمتاز بطابعها الريفي، حيث لا تزال هي الأخرى تعرف توترا بين أعضاء المجلس من جهة والذين يمثلون اعراش البلدية وشخص رئيس البلدية الذي اتهمه الأعضاء في وقت سابق بعرقلة سير المداولات واعتماده مبدأ المحاباة في تقسيم المهام والأدوار داخل المجلس البلدي.
هذا ولا تزال الأوضاع الاجتماعية لسكان دائرة الجزار تعرف العديد من النقائص والمشكلات التي حولت يوميات السكان إلى جحيم لا يطاق، في حين يبقى السياسيون المحليون يضربون على وتر العروشية المقيتة لتحقيق أهدافهم السياسية.

عامر. م

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق