محليات

بلديات بمداخيـل “كيوسـك” في باتنة!

تعتمد كليا على إعانات الولايـة ومداخيلها لا تكف لتعبيد طريق

تتخبط العديد من بلديات ولايات باتنة، في مشكل انعدام المداخيل التي من شأنها أن تساهـم في تغطية نفقاتها الإجبارية وحتى إنجاز مشاريع تنموية في ظل غياب الجباية المحلية وعدم وجود أية استثمارات على مستواها.

وحسب “أميار” تحدثت إليهم “الأوراس نيوز”، أن وضع بلدياتهم المالي ضعيف جدا وتعتمد كليا على مساعدات الدولة في تغطية مختلف نفقاتها وإنجاز مختلف المشاريع التنموية، حيث كشفت مصادرنا أن حوالي 40 بلدية بالولاية مصنفة كبلديات فقيرة ومداخيلها أشبه بمداخيل “كيوسك” لغياب أي استثمارات أو ممتلكات يُمكن تثمينها وما شابه ذلك، إلى درجة أن العديد منها لا تكف مداخيلها لتعبيد طريق على مسافة كيلومتر أو اثنين وهو ما أكده أحد رؤساء البلديات الغربية الذي كان جوابه عن سؤال “الأوراس نيوز” عن مداخيل بلديته بالقول بصريح العبارة ” البلدية بصفر مدخول”.

هذا وأثر غياب ونقص الاعتمادات المالية المخصصة للبلديات على التنمية المحلية كما أن هذه الأخيرة دائما ما تسجل عجزا في تسديد مختلف الأعباء المترتبة عنها على غرار فواتير الكهرباء حيث كشف مصالح سونلغاز في آخر إحصائيات لها عن بلوغ نسبة ديون البلديات المتخلفة عن تسديد الفواتير 20 مليار سنتيم، كما أن العجز في ميزانيات البلديات يعود دائما إلى أعباء الأجور والمرتبات التي لا تزال تمثل 75 بالمائة من المصاريف الضرورية لهذه الميزانيات، حيث غالبا ما تعجز عن تسديدها إلا بعد اللجوء إلى الصندوق المشترك للجماعات المحلية، الذي يقوم بسد عجز البلديات.

ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق