محليات

بلديات تصارع العطش في عـز “البرد” بأم البواقـي

مواطنون يحتجون بسيقوس وأزمة المياه تدخل أسبوعها الثالث بعين الزيتون

قام أول أمس، عشرات المواطنين المقيمين بمنطقة طنجة ببلدية سيقوس بولاية أم البواقي، بغلق مقر البلدية، تنديدا بأزمة العطش الذي تعاني منها المنطقة منذ أزيد من شهر، حيث أجبروا على اقتناء مياه الصهاريج بأسعار تجاوزت 1000 دج للصهريج الواحد.
هذا وقد أكد أحد المحتجين عن رفضهم لقرار الجهات الوصية ببلدية سيقوس والمتعلق بجلب المياه المالحة للنقب الجديد ليتم معالجتها ويتم توزيعها على مختلف أحياء وسط مدينة سيقوي، فيما يتم حرمان منطقة “بئر طنجة” من المياه وهو ما استنكره سكان المنطقة مطالبين الجهات الوصية بالتدخل وإيجاد حل جذري لمشكل المياه الذي أرق حياة المواطنين بمنطقة “بئر طنجة”.
يأتي ذلك في وقت يشتكى سكان بلدية عين الزيتون، من مشكل نقص التزود بالماء الشروب حيث لم تصل المياه إلى حنفياتهم منذ ثلاثة أسابيع، ما دفع بهم للجوء لمياه الصهاريج واقتناءها بأثمان أرهقت كاهلهم والسبب حسبهم تعطل مضخة المياه، أما مصالح البلدية فقد أكدت أنها بصدد اقتناء مضختين جديدتين بعد توقف المضخة الأولى منذ أكثر من 25 يوما وقد تم تبليغ مصالح الجزائرية للمياه كما أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي معوش كباش أن جل مشاريع التنمية خاصة بالمياه، كما يجدر الذكر أن هذا المشكل طال عدة مشاتي بالبلدية والتي لا تزال تترقب انتهاء الأشغال الخاصة بالمناقب الجديدة للتخلص من هذه الأزمة نهائيا.
بن ستول. س / نوارة.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق