مجتمع

بلديات تعرض الحصيلة السنوية وتكريمات للمتقاعدين والأميار السابقين

احتفاء باليوم الوطني للبلدية

تميزت،الإحتفالات باليوم الوطني للبلدية عبر ولاية سطيف، بتعدد النشاطات المقامة من بلدية إلى أخرى، حيث فضل مسؤولو عدة بلديات إقامة حفلات على شرف العمال والموظفين عرفانا بالمجهودات المبذولة، في حين فضل رؤساء آخرين عرض حصيلة نشاطاتهم السنوية، فيما مرت هذه المناسبة دون أي نشاطات في بلديات أخرى غارقة في المشاكل والصراعات.

ففي بلدية بازر سكرة في الجهة الشرقية، نظمت مصالح البلدية إحتفالية شملت تقديم الحصيلة الخاصة بنشاطات المجلس منذ بداية العهدة الإنتخابية (03 سنوات) مع دعوة المواطنين للوقوف على ما تم إنجازه وما ينبغي القيام به خلال ما تبقى من العهدة الحالية، وعلى هامش ذلك، تم تكريم الرؤساء السابقين الذين تعاقبوا على تسيير البلدية، كما تم أيضا تكريم الجمعيات الناشطة في الميدان والتي برزت خلال جائحة كورونا من خلال الوقوف في الصفوف الأمامية إلى جانب السلطات المحلية لتقديم العون للمواطنين المتضررين من الجائحة، كما تم إستقبال تلاميذ مؤسسات تربوية من أجل تعريفهم بالمهام التي تضطلع بها المصالح البلدية والموظفين.

أما في بلدية العلمة، فقد إقتصرتالإحتفالات على تكريم عدد من الموظفين المتقاعدين والحاليين فضلا عن عدد من الرؤساء السابقين للبلدية خلال إحتفالية جرت بالمجمع الثقافي جيلاني مبارك، كما تم أيضا إجراء عملية القرعة الخاصة بالمكرمين بتأدية العمرة إلى السعودية بعد فتح الأجواء لاحقا، فيما تم تكريم عدد من الناشطين على مستوى البلدية على غرار الشاب لطفي شبلي الذي برز خلال جائحة كورنا بنشاطه المتواصل من خلال إشرافه على عمليات التعقيم ناهيك عن تقديم المساعدات للمتضررين من الجائحة.

وغابت عدة بلديات عن الإحتفالات الخاصة بهذه المناسبة في ظل وجود صراعات في المجالس البلدية، في حين تفاوتت ردود المواطنين على الإحتفالات المقامة خاصة في ظل عدم إحترام البعض لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، وهو ما بدى واضحا في بعض الإحتفالات، حيث ألقى المواطنون عبر وسائط التواصل الإجتماعي باللوم على المسؤولين لعدم تقيدهم بهذه الإجراءات ناهيك عن أن مثل هذه المناسبات في نظر البعض لا جدوى منها خاصة أنها تتكرر في كل مرة ناهيك عن أنها لا تشمل العمال أو الموظفين الذين يستحقون التكريم على غرار عمال النظافة.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق