محليات

بلديات مهددة بالغرق في سطيف

بسبب خطر الوديان المحيطة بها

تتواجد عبر عدد من بلديات ولاية سطيف عدة وديان دون تهيئة وتشكل خطورة كبيرة على حياة السكان القاطنين بالقرب منها على غرار واد رمادة الذي تسبب في الأشهر الفارطة في غرق مدينة رمادة التابعة لبلدية عين الحجر جنوب ولاية سطيف وهذا بسبب تراكم الأوساخ نتيجة عدم تنظيفه وهو ما تسبب في خسائر كبيرة طالت السكان والتجار خلال الأمطار الغزيرة التي تساقطت على المدينة مؤخرا، ليبقى تخوف السكان كبيرا قبل حلول فصل الشتاء في ظل تقاعس السلطات المحلية عن تنظيف الوادي تفادي تكرار ما حصل في الفترة السابقة.
ولا تتوقف معاناة سكان رمادة مع مخاطر فيضان هذا الوادي بل تتعداه أيضا إلى انتشار الروائح الكريهة بصفة مستمرة وهي نفس الصورة في بلدية بازر سكرة التي تحولت إلى مصب لوادي جهاد القادم من بلدية العلمة، حيث يعاني السكان من مخاطر فيضان هذا الوادي فضلا عن انتشار الأمراض الوبائية بسبب مخلفات المياه القذرة الراكدة منذ مدة وهذا بسبب عدم تنظيف الوادي، ويأمل سكان هذه المناطق في تحرك السلطات المحلية من أجل تنظيف هذه الوديان وتهيئتها.
أما في بلدية تالة إيفاسن في الجهة الشمالية فإن السكان يأملون أيضا في تهيئة وادي لخرافة الذي تحول إلى مكان لتجمع مياه الأمطار والقاذورات حيث باشرت مصالح البلدية بعض الرتوشات إلا أن الأشغال لأسباب مجهولة، ورغم شكاوي المواطنين اليومية إلا أن المصالح المذكورة تعدهم في كل مرة بالتدخل لكن دون تسجيل أي تحرك ملموس.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق