الأورس بلوس

بلدية باتنة تتبعثر

بطاقة حمراء

يبدو أن بلدية باتنة قد باتت غير قادرة حتى على أن توضح للرأي العام بعض الأمور بطريقة موضوعية ومنطقية وبطريقة بعيدة عن الاستغباء، ذلك بعد أن ثبت بأن أي خبر أو انشغال منقول عبر وسائل الإعلام كفيل بأن يزعزع ثباتها ويدفع بها لأن “تدخل في بعضاها”، فبمجرد التطرق الإعلامي لانشغالات سكان حي الوفاق الذين باتوا يستعينون بالأحمرة لقضاء حوائجهم بعد أن “نكثت السلطات بوعودها” حتى لجأت بلدية باتنة إلى نشر رد وتوضيح يصلح القول فيه أن “الندم على السكوت خير من الندم على الكلام”، فبلدية باتنة “جات تكحلها وعماتها”، فتارة تقول بأنها لا تشجع على انتشار الأحياء الفوضوية وأن هناك نزاعا بين السكان وملاك خواص للأرض وتارة تقول بأنها خصصت أغلفة مالية لمشاريع بالمنطقة، فإن كانت البلدية لا تشجع على انتشار الأحياء الفوضوية فكيف تخسر أموالا على أرض “محل نزاع” وفي هذه الأحياء الآيلة للزوال إن عاجلا أم آجلا، وإن كانت البلدية قد برمجت المشاريع لمعرفتها بأن الأحياء غير فوضوية فكيف سمحت رغم “المشاريع” بأن يعيش السكان معاناة اضطرتهم لاستعمال الأحمرة في قلب “المدينة”؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.