روبورتاجات

بلدية بغاي منطقة فلاحية بإمتياز تحتاج للدعم وإلتفاف السلطات

منتوجات فلاحية متنوعة ذات جودة عالية

تعد بلدية بغاي بلدية فلاحية بامتياز كونها تمتاز بتربة خصبة في الجهة السفلية منها..ولا عجب ان تكون البلدية بهذه الخصوبة التي تعود الى عقود من الزمن ايام الملكة الكاهنة والتي كانت انذاك بغاي معروفة بالغراسات الواسعة وعلى مساحات شاسعة من اشجار الزيتون فالفلاحة فيها قديمة قدم تاريخها وحضارتها.

اما عن المناخ بغاي فهو على العموم رطب كون بغاي تعد منطقة منخفضة وهو مايميز سهولها الخصبة.ومع توجه الدولة نحو عملية استصلاح الاراضي البور فقد استفادت بغاي من هذه العملية مازاد من مساحتها الصالحة للزراعة ناهيك عن برامج الدعم الفلاحي الذي استطاع الفلاح هناك الاستفادة من عديد البرامج التنموية على غرار برنامج السقي التكميلي من خلال دعمهم بالات الرش المحوري والسقي بالتقطير في خطوة جادة نحو الابتعاد عن عمليات السقي القديمة خاصة السقي بالغمر التي تعد طريقة مبذرة جدا للمياه ومحاولة تبني التقنيات الحديثة واستخدامها من اجل النهوض بالقطاع الفلاحي.
هذا وتعرف بغاي بتبوئها للمراتب الاولى من حيث مساهمتها الفعالة في حوض الحليب اذ انها وبفضل انخراط فلاحيها في هذه الشعبة ارتفع انتاج الحليب بخنشلة الى مايزيد عن 5 ملايين لتر سنويا وهو رقم لا يستهان به مادفع بخنشلة الى تشجيع هذه الشعبة عبر دعم الفلاحين وهو ماتم لمسه في الواقع من خلال تشجيع الفلاحين الشباب على الاستثمار في تربية الابقار فقد سجلت بغاي معدلات مرتفعة خلال السنوات الاخيرة تخص الشباب المستفيد في اطار اجهزة دعم وتشغيل الشباب اونساج كناك ولونجام ،ناهيك عن توجه هؤلاء الى تربية اخرى كانت غائبة منذ سنوات الا وهي تربية الدواجن اذ وبفضل فلاحي بلدية بغاي استطاعت هذه الاخير المساهمة وبفعالية كبيرة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من حيث اللحوم البضاء ناهيك عن توفير وحدات البض بكميات كافية وهذا بفضل وحدة الانتاج لصاحبها قاللي المومن الكائنة بتراب بغاي.
اما من حيث الانتاج النباتي فبغاي اصبحت تشتهر بانتاجها الوفير للبطيخ الاصفر وكذا الاحمر ذو النوعية الجيدة ناهيك عن انتاجها لانواع كثيرة من الخضروات على غرار الفلفل والطماطم والجزر والخس وهو ماجعلها قبلة لبائعي الجملة وكذا مواطني الولاية من اجل اقتناء نوعية جيدة من الخضر طبيعية وبأسعار تتلاءم والقدرة الشرائية للمواطن البسيط
هذا مايميز اليوم بغاي وفي سابقة من نوعها توجه فلاحيها نحو انتاج التفاح دون ان ننسى الغراسات الشاسعة للزيتون ليصبح زيت زيتون بغاي من الانواع الجيدة من حيث عامل الحموضةو جودتها.
وامام ماتزخر به بغاي من كل هذه الامكانيات ومن اجل ملامسة الواقع التقينا بثلة من فلاحي هذه البلدية ووقفنا عند ما حققته هذه البلدية من قفزة نوعية من حيث الانتاج الفلاحي والفلاح السعدي بوروبة واحد من الفلاحين النماذج الذي التقيناه اين وقفنا طويلا عند تجربته الرائدة في انتاج الخضروات وقد رصدت الاوراس نيوز عديد الانشغالات التي طرحها فلاحو المنطقة.

السعدي بوروبة فلاح مختص في المنتوج النباتي

بلدية بغاي تحتوي على الانتاج النباتي والانتاج الحيواني وهي من البلديات الرائدة في ذلك لكننا نعاني كثيرا من التهميش وتسجل عديد النقائص التي تقف عائق امام الفلاح لممارسة نشاطه الفلاحي على اكمل وجه ونتمنى من السلطات ان توفر لنا الجو المناسب وتدعيم الشباب وتوزيع الاراضي الفلاحية الشاغرة بالبلدية وانشاء وحدات خاصة بالطماطم وكذا انجاز محيطات مائية حتى وان كانت جماعية من اجل تحقيق الاكتفاء في هذه المادة الحيوية خاصة خلال السنوات الاخيرة اين سجلت معاناة بسبب الجفاف، كما اشار السيد بوروبة الى ضرورة انشاء اسواق محلية لتسويق السلعة التي تكفي الولاية منذ سنين مشيرا الى الوعود الكاذبة التي كثيرا ما تقدمها السلطات للفلاحين ببلدية بغاي وسط معاناة كبيرة للفلاح منذ ازيد من 20 سنة وهو ما سبب ابتعاد الكثيرين عن هذا النشاط الفلاحي.

حمزة سليمي منتج عسل وتربية المائيات

بلدية بغاي تعتبر من اهم المناطق الفلاحية بإمتياز وفي جميع مجالات الفلاحة وكذا تربية النحل لكن تعاني كثيرا من حيث نقص الدعم الشبه منعدم نرجو من السلطات على رأسها المصالح الفلاحية وغرفة الصناعات التقليدية تقديم يد المساعدة خاصة في مجال التسويق من اجل تسويق المنتوح المحلي لبلدية بغاي ولما لا منافسة مختلف الدول الاوروبية في انتاج العسل، كما دعى السيد سليمي حمزة الفلاحين الى ضرورة الاهتمام والتوجه لشعبة تربية المائيات التي تساعد في الاقتصاد وكذا مخلفات السمك ترجع بالفائدة على تحسين المنتوج الفلاحي، كما اشار الى زرعه لحوالي 500 الف نجح منها حوالي 3 آلاف سمكة ونحن في التطور في هذا المجال.

فصيل قليل فلاح مستثمر في الأشجار المثمرة

املك كعصرة خاصة لزيت الزيتون حديثة ومستثمر في الاشجار المثمرة على غرار التفاح، اين اكد على ان الانتاج لا بأس به بالرغم من النقائص العديدة التي يعاني منها الفلاح ببلدية بغاي على غرار الكهرباء الفلاحية التي تعيق عمل المعصرة التي يتم تسييرها من طرف محرك يعمل بالبنزين بالرغم من بعد شبكة الكهرباء عن المنطقة بحوالي 600 متر فقط في انتظار تجسيد وعود السلطات على الواقع وانهاء هذه الازمة، كما اشار السيد فصيل قليل الى المشكل الكبير الذي تعاني منه بلدية بغاي هو انعدام غرف التبريد الخاصة بالتفاح وهو الامر الذي يؤدي الى اتلاف الكثير من محصول التفاح مشيرا الى انه عند توفر هذه الغرف يتم تسويق التفاح بشكل جيد وبسعر رمزي اضافة الى امكانية تصدير التفاح للخارج.
هذا وبالرغم من كل هذه المكانيات الا ان بغاي مايزال يعاني من نقائص عدة ابرزها نقص مياه السقي حيث جفت الكثير من الابار وهو ماجعل الفلاحون يدقون ناقوس الخطر..المشكل الاخر الذي لايزال الفلاح ببغاي يعاني منه هو ضعف التيار الكهربائي والانقطاعات المتكررة للكهرباء خاصة اثناء فصل الصيف ماكبد فلاحي بغاي خسائر مادية فادحة ناهيك عن العزلة الكبيرة التي يعيشونها خاصة في فصل الشتاء بسبب غلق الطرقات التي لم يتم تعبيدها منذ سنوات..هذا كما يبقى مطلب الفلاحين قائما فيما يتعلق بمساعدتهم والاخذ بيدهم في مجال تسويق منتوجهم بالاضافة الى تشجيعهم اكثر من خلال عمليات دعم الدولة لهم.

معاوية .ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق