محليات

بلدية تازولت عاجزة ماليـا وأزمة العقار تعرقل التنمية

"المير" استعرض الحصيلة المالية للبلدية خلال سنة 2019

كشف رئيس بلدية تازولت بولاية باتنة، علي ملاخسو، عن برمجة مشاريع تنموية من المنتظر الانطلاق في تجسيدها خلال الأيام القليلة المقلبة، مضيفا في حديثه مع “الأوراس نيوز”، أنه سيتم إنجـاز ملعبين جواريين، إضافة إلى مشاريع تمس التهيئة الحضرية عبر كل من أحياء، أولاد شليح، 200 مسكن، 40 مسكن بوعدلون، إلى جانب تأهيل تجهيزات مجمعات توزيع المياه الخاصة بشبكة المياه الصالحة للشرب وإتمام أشغال شبكة الصرف الصحي لحي أولاد شليح الجهة الجنوبية الشرقية وكذا تهيئة الطريق المؤدي للمدرسة الابتدائية فراح أحمد وقاعة العلاج بالشناتيف.

وأشار ذات المسؤول، إلى وضعية الميزانية وعجز البلدية في تغطية نفقاتها، مؤكدا أن جل المشاريع مغطاة من ميزانية الدولة، مرجعا سبب ضعف التحصيل الضريبي إلى عزوف المواطنين عن تسديد رسم القمامة المنزلية حيث سجلت إرادات يتجاوز قدرها 5 آلاف دينار فقط، فيما يُكلف رفع القمامة مبلغ 300 مليون سنتيم، تقوم بدفعها سنويا لمركز الردم التقني، وأضاف أن عدم التزام المؤجرين بدفع حقوق الإيجار في الآجال القانونية أجبر البلدية على مقاضاة 147 مؤجـر.

وقال رئيس البلدية، أنه رغم ارتفاع نسبة عائدات البلدية التي قدرت بـ 19.58بالمائة، إلا أن عديد المشاكل تشكل تحديات تنموية بالنظر إلى تطلعات البلدية أمام إنجازاتها المحققة والنقائص التي تقف في الغالب حجر عقبة للتكفل بالانشغالات المطروحة وجاء من أهمها حسبما ذكر ذات المسؤول غياب الاستثمارات الكبرى رغم مساعي المستثمرين خلق مشاريع إلا أن غياب الأوعية العقارية لإقامة مشاريع تنموية يحول في الغالب دونما تجسيدها على أرض الواقع، ويشكل البناء الفوضوي حسب ذات المسؤول من أهم المشاكل التي أثرت سلبا على إقبال أصحاب المشاريع.

ودعا في ذات السياق رئيس بلدية تازولت إلى ضرورة اتخاذ بعض الإجراءات الجديدة وسن بعض القوانين للنظر في وضعية البنايات الفوضوية والحد من انتشارها من خلال إحصاءها وإيجاد حلول لها بعيدا عن قرارات الهدم التي تخلق في غالب الأمر أزمة سكن ما يستوجب حسبه فرض غرامات مالية وتسوية وضعية السكنات، مضيفا أن من بين المشاكل الجمة التي باتت تؤرق البلدية وتستدعي إيجاد حلول مستعجلة ارتفاع نسبة البطالة التي تهدد شباب المنطقة لغياب نشاط صناعي واستثماري أيضا بالرغم من تواجد منطقة نشاطات صناعية إلا أنها لم تعد بحسب رئيس المجلس الشعبي البلدي تغطي نسبة البطالة.

جدير بالذكر أنه رغم ما تملكه بلدية تازولت من مؤهلات باعتبارها منطقة سياحية بإمكانها النهوض بالواقع التنموي للمنطقة، إلا أن الجهات المعنية لم تعطيها أهمية لما تزخر به بلدية تازولت وما بإمكان ذلك أن يؤهلها لأن لتصبح قطب سياحي وصناعي في آن الوقت.

حفيظة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق