محليات

بلدية تالخمت تنتظر نصيبها من المشاريع

الغاز الطبيعي على رأس الأولويات

يأمل سكان بلدية تالخمت غرب ولاية ولاية باتنة، أن تحضى بلديتهم “المنسية” كما يحبذون تسميتها، بالتفاتة حقيقية من السلطات الولائية من خلال منحها نصيب أوفر من المشاريع التنموية بعد سنوات من المعاناة والحرمان خاصة بمشاتيها التي يبقى الغاز الطبيعي حلما يراود قاطنيها منذ الاستقلال.
سكان البلدية وفي لقاءهم بـ”الأوراس نيوز”، طرحوا عشرات الانشغالات التي بقيت عالقة وحالت ميزانية البلدية الضعيفة دون إيجاد حل لها، خاصة ما تعلق منها بربط مختلف المشاتي بالغاز الطبيعي وكذا إعادة تأهيل شبكة الطرقات التي تتواجد في وضعية مزرية، ضف إلى ذلك مشاريع التهيئة الحضرية في ظل بقاء العديد من الأحياء عبارة عن مسالك ترابية تتحول شتاء إلى برك وأوحال وشتاء إلى غبار يتطاير في كل الأرجاء.
وحسب ذات المتحدثين، أن البلدية التي تضم 11 مشتة، تعد من بين البلديات الأضعف في الولاية من حيث الربط بالغاز الطبيعي، حيث لا تتجاوز حاليا 30 بالمائة في انتظار أن ترتفع قليلا بتسليم مشروع ربط مشتة الخربة والشطر المتبقي من مشتة أولاد سعيد بهذه المادة الطاقوية، فيما تبقى باقي المشاتي تعاني مع قارورات غاز البوتان خاصة في فصل الشتاء، أين تتحول هذه المادة إلى عملة نادرة يصعب الحصول عليها، ليبقى أملهم أن تكون لهم الأولوية في الربط خاصة في ظل السياسة المنتهجة من قبل الوالي عبد الخالق صيودة والذي وعد بالاهتمام أكثر بالبلديات المحرومة منذ سنوات من مشاريع الربط بالغاز الطبيعي.

ناصر.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق