محليات

بلدية ثنية العابد تغرق في النقائص

بيان التنسيقية الوطنية للشباب الجزائري وصف وضعها بالسيئ

“بلدية ثنية العابد، من السيئ إلى الأسوأ”.. بهذه العبارة عنون مكتب التنسيقية الوطنية للشباب الجزائري ببلدية ثنية العابد بيانا نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والذي تحوز جريدة الأوراس نيوز نسخة عنه.
البيان الذي أرسلت نسخ عنه إلى مختلف المصالح المحلية وإلى مصالح الأمن والإعلام الواسع لخص مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها بلدية ثنية العابد والتي استنكرها مكتب التنسيقية الوطنية للشباب الجزائري بذات البلدية، ومن بين ما جاء في البيان نذكر أزمة النقل التي يعاني منها سكان بلدية ثنية العابد خاصة منهم الطلبة الجامعيين الذين يعانون الأمرين عند كل بداية أسبوع للالتحاق بمقاعدهم الدراسية، ذلك لعدم توفر خط نقل جامعي بين البلدية وعاصمة الولاية وبسبب عدم توفر ما يكفي من الحافلات الخاصة التي تعمل بنظام “الحجز بالهاتف” والتي تأتي من بلديات مجاورة، حيث وعند بلوغها إلى بلدية ثنية العابد تكون المقاعد قد حجزت كاملة ولا يبقى للطلبة القاطنين ببلدية ثنية العابد أية فرصة للتنقل إلى عاصمة الولاية إلا في ساعات متأخرة.
أما بالنسبة للنقطة الثانية فقد تطرق البيان إلى مشكل الطرقات المهترئة والتي لم تبد المصالح البلدية أية نية لحلها، ويتعلق الأمر بكل من قرية أولاد عزوز وقريتي تافرونت وتاوخشبت وكذا حي ذراع الطاقة، وإضافة إلى هذا فقد جاء في البيان أن سياسة اللامبالاة قد عصفت بمرفق عمومي كان يعول عليه أن يكون متنفسا جديدا لسكان البلدية وفضاء للترفيه، والحديث عن الحديقة العمومية “عساس الصالح” التي انتهت الأشغال بها منذ مدة ولم تتحرك الجهات المعنية لتهيئتها واستغلالها، الأمر الذي دفع مكتب بلدية ثنية العابد للتنسيقية الوطنية للشباب الجزائري لأن يصنفها كنموذج للمشاريع المنجزة بطريقة عشوائية ويعتبرها تبديدا للمال العام.
من جهة أخرى، ندد المكتب بما أسماه الغياب التام للشراكة الاجتماعية في البلدية من أجل الدفع بعجلة التنمية، بيد أن الأمر يختلف عندما يتعلق الأمر بحملات التنظيف التي تنظمها مصالح البلدية، وقد عبر المكتب من خلال البيان عن هذا الأمر على أنه إهانة للشريك الاجتماعي، حيث أن فعاليات المجتمع المدني في نظر مسؤولي بلدية ثنية العابد ليست سوى “آلة تنظيف” لا علاقة لها بإبداء الرأي في أمور أخرى تصب في الصالح العام.
كانت هذه النقاط التي تطرق إليها بيان مكتب بلدية ثنية العابد للتنسيقية الوطنية للشباب الجزائري مجرد نقطة من بحر المشاكل التي تتخبط فيها بلدية ثنية العابد، وكانت بعض المشاريع التي استفادت منها بعض البلديات المجاورة هي النقطة التي أفاضت الكأس في بلدية ثنية العابد وجعلت الجميع ينتفض كل بطريقته تنديدا بخمول مسؤولي البلدية الذين يبدو أنهم في وادي “والعمل لتحقيق التنمية” في وادي آخر.

حمزه. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق