محليات

بلعيد من باتنة: “أول نوفمبر ميلاد الجمهورية الجديدة”

خلال تجمع بدار الثقافة..

أبرز رئيس حزب جبهة المستقبل والمترشح للرئاسيات السابقة عبد العزيز بلعيد خلال تجمع شعبي بباتنة، أن الجمهورية الجديدة التي يطمح إليها الشعب تستوجب الاستجابة للاستفتاء المزمع تنظيمه في الفاتح نوفمبر القادم، وقال خلال كلمته أنه يستحيل وضع دستور مثالي في مستوى متطلبات الجميع لكن يجب أن نتأكد أنه يتماشى والمرحلة الراهنة التي نعيشها.

وأوضح بلعيد، أن دور الطبقة السياسية في التجند لتطبيق الدستور يجب أن يكون جليا ودعا الشباب والنخب الشبانية من الجامعيين والمثقفين إلى اقتحام المعترك السياسي وسد الفراغ وتجنب استيلاء غير المؤهلين للمناصب السياسية الحساسة مع العمل على أخلقة العمل السياسي، كما صرح أن الجزائر حاليا ليست بحاجة للصراعات والنزاعات حول الثوابت الوطنية بقدر حاجتها لفتح حوار ونقاش للوصول إلى حلول متوافقة وجدية.

وأضاف رئيس حزب جبهة المستقبل خلال زيارته لولاية باتنة يوم أمس الأول، أن وثيقة الدستور الجديدة تكفل الحريات وتضمن مستقبل البلاد من خلال مواد ومحاور جديدة تؤسس لعهد جديد تساهم في بلورة القوانين القادمة في مختلف المجالات لتسيير الشأن العام، كما كشف أن بناء المؤسسات الاقتصادية يحتاج لاستقرار سياسي وقال أن تحقيق القانون يكون على أساس العدل والدستور وأن الحزب يناضل من أجل تعديل دستوري مستقبلا في مستوى تطلعات وطموحات الشعب.

بلعيد، قال أن هناك أطراف وبؤر تحاول خلق صراعات وهزات بأفكار تخدم مصالح قوى تحاول ضرب البلاد، وأضاف أن الجزائر مستهدفة ويجب أن تستقر سياسيا وذلك لا يتأتى إلا من خلال التعبير عن خيارات الشعب بالتوجه نحو الصناديق في استفتاء الفاتح نوفمبر القادم.

فوزية.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق