محليات

“بلقو” قرية منسبة في أعماق بلدية بني فضالة بباتنة

هجرها سكانها خلال التسعينيات وعاودهم الحنين إليها

يأمل عدد من المواطنين الذي هجروا قرية “بقلو” في بلدية بني فضالة في ولاية باتنة، أن تبعث الحياة مجددا بقريتهم التي حولها الإرهاب إلى قرية مهجورة منسية في أعماق جبال بني فضالة، رغم ما تزخر به من ثروات طبيعية.
القرية التي تتوسط كل من بلدية لارباع وبوزينة وعين التوتة وتازولت تشتهر بوفرة المياه وبآثارها الرومانية، حيث استوطنت المنطقة عدد من العائلات التي اهتمت بزراعة الحبوب وتربية المواشي وكذا غرس الأشجار المثمرة إلى جانب تربية النحل، إذ كانت ممونا لأسواق عين التوتة وتازولت وحتى ولاية بسكرة من مختلف المنتجات الفلاحي.
وتم في ثمانينات القرن الماضي، شق طريق إليها عبر عين التوتة مرورا بمقر بلدية بني فضالة حيث تم فك العزلة عليها بعدما كان السكان يتنقلون سيرا على الأقدام أو على ظهور البغال والحمير كما تم بناء مدرسة وقاعة علاج لم تكتمل، غير أنه في سنة 1994 غادرها السكان دون رجعة بعد ظهور الإرهاب تاركين ورائهم بساتينهم وذكرياتهم المدفونة في كل شبر من قريتهم.
السكان قالوا أنه وبعد مرور 17 سنة على هجر القرية، عاودهم الحنين إلى المنطقة وكل أملهم في تدخل السلطات من أجل مساعدتهم على العودة مجددا والاستقرار وبقريتهم.
عبد الحكيم. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق