الأورس بلوس

بلماضي يغلق صفحة الماضي

عشق الجزائريين لكرة القدم قد جعلهم يتعلقون بل ويكنون كل الاحترام لمن يسعدهم بالفوز في هذه اللعبة أو الرياضة، ورغم أن كرة القدم الجزائرية قد عرفت انتعاشا واستفاقة مع عديد المدربين الذين حققوا نتائج مرضية كشيخ المدربين رابح سعدان والمدرب البوسني وحيد حليلوزيتش إلا أن الكوتش جمال بلماضي قد تمكن من طي كل صفحات الماضي بنجاحاته مع المنتخب الوطني، الأمر الذي دفع بالكثير من الجزائريين لأن يعلقوا بأنه يفترض أن يكون لقب “جمال” بلحاضر أو بلمستقبل، فهو صانع حاضر الكرة الجزائرية بعد أن تمكن من قيادة المنتخب الوطني للحصول على النجمة الأفريقية الثانية ولتحقيق أرقام قياسية جديدة مع تحقيق قفزة نوعية للكرة الجزائرية وبالتالي فالمدرب جمال هو حاضر الكرة الجزائرية ومستقبلها في نظر الكثير من الجزائريين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق