مجتمع

بنايات ومنازل مهجورة تتحول أوكار للمنحرفين واللصوص بسطيف

تصاعدت في الآونة الأخيرة شكاوي سكان عدة عمارات وأحياء من تحول بعض البنايات المهجورة إلى وكر للمنحرفين الذين باتوا يشكلون خطرا على حياة السكان خاصة في الفترة الليلية نتيجة لجوء المنحرفين إلى تناول الممنوعات من مخدرات ومشروبات كحولية فضلا عن ممارسة الأفعال المخلة بالحياء في ظل غياب الرقابة.

وباتت المنازل والبنايات المهجورة مصدر خطر حقيقي في نظر الكثير من المواطنين الذين أعربوا عن استيائهم من عدم إيجاد حلول لهذه الوضعية التي تفاقمت في الآونة الأخيرة بولاية سطيف، وأصبحت مصدر تهديد حقيقي للعائلات، وحسب عدد من المواطنين فإن الظاهرة منتشرة أكثر في بعض البنايات التي تم ترحيل سكانها لسكنات جديدة دون القيام بتهديم السكنات القديمة لحد الآن.

والأكثر من ذلك حسب بعض المواطنين هو تحول بعض هذه الأماكن، إلى وكر للمجرمين بعد أن أصبحت مكانا يتقاسم فيه اللصوص مسروقاتهم وغنائمهم وخير دليل على ذلك، وجود بنايات مهجورة وسط مدينة سطيف تم تركها دون تسييج من طرف أصحابها لتتحول إلى وكر لهؤلاء المنحرفين مما بات يشكل مصدر إزعاج كبير للسكان جراء التصرفات اللامسؤولة لهؤلاء الذين باتوا يفرضون ما يشبه حظر التجوال ليلا من خلال عدم السماح بالمرور أمام هذه البنايات في ساعات متأخرة من الليل خشية التعرض للاعتداء أو السرقة.

هذا وصارت البنايات والمنازل المهجورة معروفة ويرتادها المنحرفون بل أصبحت ملجأ لكل المدمنين من غير أبناء المنطقة وهذا في ظل صمت وتماطل السلطات في اتخاذ قرار ينهي معاناة السكان الذين يأملون في اتخاذ حلول فعلية لهذه الوضعية قبل تفاقمها أكثر، وحسب بعض السكان فإنهم حاولوا في الكثير من المرات التدخل لطرد هؤلاء المنحرفين من هذه الأماكن مما تسبب بدخولهم في مناوشات كلامية مع هؤلاء خاصة أن أغلبتهم غائبين عن الوعي ولا يدركون ما يفعلون بسبب تأثير المهلوسات والمشروبات والمخدرات، وأكد السكان أنهم يعانون الأمرين جراء تصرفات هؤلاء المنحرفين الذين صاروا يشكلون عصابات تزرع الرعب وسط السكان، إضافة إلى الكلام البذيء والفاحش الصادر منهم وبصوت جد عالي، حيث يأمل السكان من الجهات المعنية اتخاذ التدابير اللازمة بخصوص هذه البنايات التي تحولت إلى نقاط سوداء من خلال تهديمها أو زيادة من عدد دوريات الأمن للقضاء على الآفة والتصرفات المشينة.

وفي بلدية بيضاء برج جنوب ولاية سطيف، لجأ عدد من المواطنين إلى حل من نوع آخر لمجابهة هذه الظاهرة من خلال حرق منزل مهجور وهذا بعد أن تحول إلى وكر للمنحرفين حيث لم يجد سكان البلدية من حل سوى اللجوء إلى القضاء عليه للتخلص من التهديدات اليومية لهؤلاء المنحرفين خاصة أن العائلات ضاقت ذرعا بتصرفاتهم.

عبد الهادي.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق