وطني

بن غبريت تجدد: “هدفنا تجسيد مدرسة الجودة خلال الموسم الدراسي الحالي”

أفادت وزير التربية والتعليم، نورية بن غبريت، أن السنة الدراسية 2018-2019 ستتميز بإقامة مدرسة الجودة، التي تعتبر بناءا جمعيا ونهجا مؤسساتيا تشاركيا، مؤكدة أن مشروع دعم وإصلاح المدرسة الذي أطلقه الرئيس بوتفليقة، عرف تقدما منذ إطلاقه سنة 2003.
وأكدت الوزيرة خلال تقديمها لحصيلة القطاع للجنة التربية والتعليم، صبيحة يوم أمس، أنه سيتم مواصلة الجهود المبذولة في إطار التحوير البيداغوجي، للرقي بالمدرسة كمكان للتعلم والازدهار، وذلك بتوظيف جميع الوسائل العملية لتحقيق الالتحاق بالمدرسة ومحاربة التسرب المدرسي، وانجاز مخطط لمرافقة التلاميذ الذين يعانون صعوبات في التعلم.
ودعت بن غبريت لتكثيف الجهود، وذلك بتعزيز مكانة وأهمية التكوين، لإضفاء الاحترافية على ممارسة التعليم وجعلها في خدمة التنمية، مشيرة إلى أن قطاعها يتسم بالضخامة ما يجعله متطلبا لجهود العديد من القطاعات والعمل المتكامل بينها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق