وطني

بن غبريت تدعو نقابات التربية للحوار

الوصاية تبادر:

أعلنت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، عن تحديد تاريخ الـ16 إلى 20 جوان، لاجتياز امتحانات شهادة البكالوريا لسنة 2019.
وأكدت بن غبريت، خلال الندوة الوطنية لمديرية التربية بالولايات، يوم أمس، أن شهر جوان سيكون فترة لتنظيم حملات تحسيسية مكثقة لشرح آليات البكالوريا هذا العام.
وشددت الوزيرة على أهمية الندوات الجهوية التي تشرف عليها، في حل مشاكل القطاع، والتي ستركز حسبها على شرح مضمون إعادة تنظيم البكالوريا نظرا للتغييرات التي ستلحق بها فيما يخص تغيير الحجم الساعي، وإدخال نتائج التقويم المستمر.
وأوضحت المتحدثة، أن اللقاءات ستتيح إمكانية الوقوف على مدى تنفيذ سياسة القطاع المحلي، والرقابة على التسيير الجواري.
وفي سياق آخر، كشفت وزير التربية الوطنية، عن وجود 91.63 بالمئة من المؤسسات التي وضعت كشوف النقاط على مستوى الأرضية الرقمية، في حين عجزت حوالي 2340 مؤسسة عن ذلك لأسباب تقنية.
من جهة أخرى، دعت بن غبريت، إلى ضرورة التزام مدراء التربية، في تطبيق كل التعليمات التي تردهم من الوزارة، لضمان نجاح عملية الإصلاحات التي خضعت لها المدرسة الجزائرية، حسبها.
وأضافت في هذا الصدد، أنه يتوجب على “غير الملتزمين تغيير ذهنياتهم، والنزول إلى أرض الواقع للوقوف على مشاكل القطاع وحلها من خلال خلق جو من الثقة، بالحوار الجاد، بغية الحفاظ على الاستقرار الذي حققته المؤسسات التعليمية من أي توتر يمكن أن يؤثر عليها”.
وبخصوص تلويح النقابات المستقلة بالدخول في إضرابات، اعتبرت وزيرة القطاع أنها ليست بالمشكلة الكبيرة ومن الممكن الوصول لاتفاق معهم من خلال الحوار، مؤكدة عن وجود لقاء مرتقب في الـ 9 جانفي الجاري، يجمعها بالإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، للنقاش وحل الخلافات قبل بداية الفصل الثاني.
وفي سياق متصل، حذرت المتحدثة من الزج بالمدرسة الجزائرية في السياسة، ومحاولة إدخالها في صراعات مصالح السياسيين، مؤكدة أن الإصلاحات التي تعرفها الآن خطط لها منذ سنة 1976، وليست وليدة اللحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق