الأورس بلوس

بن قرينة والأيام الخوالي

يبدو أن رئيس حركة البناء الوطني “عبد القادر بن قرينة” قد بات يتقن دور “الفلاح”، أو أنه قد حن ربما لأيام “الريف”، وهذا بعد أن دخل أمس قاعة أقام بها تجمعا شعبيا وأخذ يوزع “حبات حلوى” على طريقة “مربي الدواجن” الذين يطعمون الدجاج أو على طريقة الفلاحين عند نثر البذور في موسم البذر، هذه الحركة التي دفعت الكثير من الجزائريين لأن يعبروا عن استيائهم من طريقة الترحيب بالحضور من طرف “بن قرينة” والتي بدت وكأنها إهانة لمن قرروا الحضور إلى القاعة بهدف الإطلاع على برنامج بن قرينة الانتخابي وإذ بهم يتفاجؤون به  وهو “ينثر عليهم الحلوى” كأنه في “حظيرة لتربية الدواجن”، هذا وقد اعتاد الجزائريون على خرجات “بن قرينة” التي تدخل ضمن ممارسة التهريج كيف لا وهو من ابتدع “صلاة الانتخابات” وهي الصلاة الواجب تأديتها على الرصيف إن تعذر الوصول إلى المسجد بسبب ضغط “الحملة الانتخابية” حسب شريعة بن قرينة طبعا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.