وطني

بن يونس يستغرب معارضة العهدة الخامسة قبل أوانها

قال أن الرئيس لم يعلن ترشحه بعد

انتقد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، الأطراف السياسية التي أعلنت رفضها ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة قبل اتخاذ الرئيس بوتفليقة موقفه النهائي. وقال بن يونس في تجمع شعبي لتشكيلته السياسية بعين الدفلى يوم أمس، إن “من حق المعارضة أن تكون ضد العهدة الخامسة، لكن لا بد أن تكون هناك عهدة خامسة، انتظروا المعني ينطق ويترشح ثم من حقكم الوقوف ضد العهدة الخامسة”.
وشدد منشط التجمع الشعبي الذي تحدث مطولا عن الأوضاع الأمنية التي عرفتها الجزائر وعزلتها في التسعينات، بأن الشارع سيؤدي إلى الخراب وليس الديمقراطية، مؤكدا أن الرجوع إلى التسعينات مستحيل. ويرى رئيس الأمبيا أن هناك علاقة بين الشعب الجزائري والرئيس بوتفليقة علاقة خاصة، ليتحدى المعارضة قائلا: “ما دمتم تقولون أن الحصيلة سلبية لبوتفليقة، ما عليكم إلا اختيار مرشح آخر”.
وبخصوص التحالف الرئاسي لمساندة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي تم تشكيله من قبل 4 أحزاب سياسية الأربعاء الماضي، أفاد بن يونس بأن الكتل البرلمانية لحزبه وكذلك الأفلان والأرندي وتاج ستتدافع على قانون المالية والسياسة العامة للحكومة وحصيلة الرئيس بوتفليقة، بالمقابل كشف أن هناك لقاء يوم 18 نوفمبر للتحالف الرئاسي وضع خريطة طريق للأشهر القادمة. ورد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية بطريقة غير مباشرة على عدم إعلانه بصورة مباشرة دعمه للعهدة الخامسة على غرار الأفلان والأرندي، حيث شدد بن يونس بأن الأمبيا لم تتاجر بعلاقتها مع الرئيس بوتفليقة كل حزب له طريقة عمل وأفكاره.
ورافع المتحدث لدخول الجزائر في إصلاحات اقتصادية مستعجلة وربط ذلك بالخروج من الريع البترولي ما دمنا لا نستطيع العيش بالبترول حتى لو وصل سعره 200 دولار. من جهة أخرى، انتقد الأصوات التي تدافع على المؤسسات العمومية والاشتراكية التي مازالت في الجزائر فقط على حد قوله.
وحذر بن يونس مما أسماه التهديدات الخارجية التي تتعرض لها لها الجزائر نتيجة الأحداث التي تعرفها تونس وليبيا ومالي والمشاكل مع المغرب، ليضيف أن قائلا ”إن الشيء الذي يحدث في سوريا لديه انعكاس مباشر على الجزائر”.
وفسر بن يونس تصوره بأن المعركة التي تعرفها مدينة أدلب في سوريا يتواجد بها 5 آلاف إرهابي سيتوجهون إلى ليبيا، ليستخلص بأن هذا “أكبر تهديد للجزائر”. ويرى بن يونس بأن الحصانة ضد التدخل الأجنبي هي بناء الديمقراطية في الجزائر.
وفي معرض انتقاده للأحداث التي عرفتها المنطقة العربية قال رئيس الأمبيا ”بشار الأسد ديكتاتوري ومعمر القذافي ديكتاتوري وبن علي ديكتاتوري ومبارك ديكتاتوري، لكن كجزائريين نساند دول ولا نساند أشاخاص وأنا كديمقراطي أساند الدول فما يجري في سوريا هو حرب بين جيش دولة وتنظيمات إرهابية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق