ثقافة

“بن ڨريد علي قاسم” فنان اقتحم مجال rap-pop مؤديا أغاني تحفيزية شبابية

التقيناه خلال فعاليات اليوم الادبي الفني بولاية باتنة، اين برع في تقديم عديد الأغاني على طريقة rap-pop، واستطاع ان يدخل قلوب الحاضرين بزيج من الكلمات التي تعبر عن واقع الشباب اليوم والهواجز التي تقف في مفترق طريقه، فراح يغني بكل حب وحماسة ويعطي الامل والكلمات الايجابية أداء ولحنا، ابن مدينة سوق أهراس “بن فريد قاسم” ذات 21 ربيعا وطالب سنة ثانية جامعي علوم انسانية، الذي اختار أن يروض كلماته وخواطره وأن يقدمها في طابع ىخر غنائي حتى تصل افكارة إلى فئات المجتمع خاصة الشباب منه، غنى ولحن وأدى أغانيه لترجم مشاعر وأحاسيس الشباب وينقل الفن بطريقته الخاصة.
ــــــــــــــــــــــــــ
حوار: رقية لحمر
ــــــــــــــــــــــ
1- بن قريد علي مغني وملحن كلمات وخاض تجربة الغناء، حدثنا عن تجربتك الأولى وكيف عزمت الأمر لدخول عالم الغناء؟
كنت في بادئ الأمر مجرد كاتب لخواطري ثم تطور بي الحال لتحويلها إلى أغاني إجتماعية لأنني رأيت في ذلك طريقة أفضل وأوضح لتوصيل أفكاري.
من الستايل الذي توجهت إليه وأقصد بذلك النوع الغنائي rap/pop ، والذي يحكي في طياته عديد المواضيع التي تخص الشباب ومختلف النصائح لهم، ماذا عن الأغاني التي أديتها وعن المواضيع التي عزمت أن تقدمها كرسائل للمجتمع؟
كغيري من الشباب يوجد بداخلي مجموعة من المشاعر السلبية والايجابية، لكن بالأغاني التي أقدمها أحاول أن أوصل هذه المشاعر الايجابية، لذلك أعمل على تقديم الأعمال المحفزة والحماسية، كما أعمل على الابتعاد عن الأسلوب الذي يحمل في طياته الكآبة وتعويضه بأسلوبي الخاص.
– لنتحدث قليلا عن مشاركاتك ما يخص داخل ولاية سوق أهراس أو خارجها كيف كانت التجربة؟
فيما يخص ولايتي سوق أهراس لم يسبق لي المشاركة وإن وجدت الفرصة فلما لا، لكن خارجها فقد قدمت وعرضت موهبتي وخصوصا ولاية باتنة والتي عرضت فيها لاول مرة على المسرح مواهبي من خلال مسابقة مواهب الجامعية والتي فزت بها وحصلت على المرتبة الخامس من أصل عشرة فائزين، كذلك شاركت في الحفل الخيري “من خيرك يفطر غيرك” وقدمت عرض تطوعي ولا ننسى الملتقيات الفنية التي نضمتها ريان بوخالفة وفريقها.
من الطبعي أن يجد الشباب في بداية مسارهم عديد العراقيل والمشاكل، ماذا عنك، وكيف تعاملت مع الأمر؟
نعم، ولكن لم تكن بالعراقيل المهمة لأنني مازلت في بداية مساري، وبمساندة أهلي وأصدقائي داخل الولاية وخارجها استطعت التقدم والمواصلة.
– من المغنين من تأثرت بهم وتعمل على أن تكون مثلهم؟
لم أتأثر بأي مغني، أسعى لأبتكر أسلوب خاص بي، لكن أحب الراب الغربي مثل الرابر توباك .50سنت وغيرهم الكثير.
– هل ترى أنه من الصعب تلحين الكلمات أو حتى البحث عن مرادفات لها وما يتناسب والموضوع المطروح؟
في بادئ تجد صعوبة، لكن مع الممارسة فأنت تتعود على الكتابة وتلحين ويصبح أمرا سهلا وعادة كغيرها من العادات اليومية.
هل تعتقد أن الهياكل الثقافة تؤدي دورها في التعريف بالشباب المبدع، أم أن النشاط فيها لا يتجاوز كونها تقدم النشاطات المناسباتية؟
لنتكلم بصراحة .لا أظنن ذلك فهناك تقصيرا في الجانب الثقافي فالفرصة لا تكون إلا إذا تطوع أحدهم ليخلقها.
ماذا عن طموحاتك كشاب ومغني راب بوب؟
غيري أطمح إلى النجاح والمواصلة والتطور فيما أقدم، وغير ذالك سيكون مع الوقت
كلمة ختامية
شكرا لجريدة نيوز على تقديمها لي ولغيري الفرصة لايصال صوتي، كذلك أناشد للمؤسسات الثقافية للاهتمام بالجانب الثقافي والفني لأنه مهم كغيره من الجوانب الأخرى وشكرا.
ر. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق