ثقافة

“بوزغاية عبد الله” الشاب المولع بالتراث يستعد لخوض تجربته الروائية الأولى

يرى أن الكتابة هي موطنه الذي يقوم فيه بتفريغ الشحنات السلبية وتغيير مزاجه نحو الأحسن، يترك كل شيء للمفاجآت إلى حين وقتها، شغوف بكل ما له علاقة بالتراث، يقول عن نفسه “بوزغاية عبدالله من ولاية باتنة أبلغ من العمر 24 سنة كاتب هاوي أدرس في معهد التكوين المهني في مجال تسيير اشغال وترميم التراث، اندمجت في مجال الكتابة منذ عام 2014 إلى يومنا هذا كانت مجرد كلمات تعبر عن نفسيتي مما جعلني أحتفظ بها لنفسي فقط واليوم أصبحت أقوم بنشر كلماتي عبر حسابي في الأنستغرام، شاركت في كتابين جامعين “نسماتي و صدى المشاعر هناك رواية ستكون مولود جديد بالنسبة لي في هذا المجال العميق لمملكة الكتابة”، وبعض التفاصيل في هذه الدردشة:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حوار رقية لحمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

بوزغاية عبد الله مشروع كاتب، حدثنا عن بدايات ولوجك هذه العوالم، عن الخطوة الأولى التي قررت فيها أن تترك بصمتك الخاصة في عالم الإبداع؟

بداية ولوجي لهذه العوالم كانت منذ ان جعلت الكتابة هي السبيل الوحيد الذي يجعلني أقوم بتفريغ كل القوى السلبية التي تعيش بداخلي إلى غاية أن جعلتها هوايتي . حقا أحب الكتابة لأنها تجعلني أغير مزاجي دائما إلى الأحسن .

خضت في مجال التجربة للكتابة في كتب جامعة،  بمؤلفين”نسماتي وصدى المشاعر”، كيف كانت التجربة؟

كانت تجربتي في الكتابين الجامعيين( نسماتي و صدى المشاعر ) تجربة جيدة مما جعلت لي الكثير من الثقة فهذا المجال وكسب عدد كبير من المحبين.

 أعتقد أن خوضك لهذا المجال ما جعلك تنساق نحو كتابة رواية، ألا يمكن أن نعرف بعض التفاصيل عنها؟

منذ فترة و أنا أفكر في كتابة رواية قبل مشاركتي في الكتب الجامعة . الرواية سأجعلها مفاجئة للجميع لهذا السبب لن أتحدث عن تفاصيلها

هل ترى معي أن التجربة لكتابة رواية أمر صعب جدا خاصة وأنها أولى أعمالك الأدبية، هل أنت متحمس أم يعتريك الخوف لذلك ؟

كتابة الرواية بالنسبة لي كانت بين السهل و الصعب وانا متحمس لذلك.

ذكرت أنك كنت تحتفظ بكتاباتك لنفسك،  فجأت قررت أن يكون لك اسم في سماء الأدب، من شجعك على ذلك، وهل كان للمحيط الأسري دور هنا؟

كنت أحتفظ بكتابتي لنفسي حتى ان جاء ذلك اليوم الذي قمت بنشر خاطرة أعجبت العديد من الأصدقاء و هم بالطبع من كانوا السبب في التحمس بي لدخول هذا العالم ، نعم كان للمحيط الأسري دورا مهم حيث أبي هو دائما من يقوم بتحفيزي.

 تشتغل في مجال التراث، ألا تنوي أن تقحم هذا المجال في كتاباتك، أليس ذلك ممكنا؟

التراث هو عالم كبير لهذا الشيء أحببته مع العلم أنني من الأصول الأمازيغية وأتكلم الأمازيغية جيدا ربما في المستقبل سأقتحمه في كتاباتي بأعمال جد مرضية للبلاد من أجل التعرف كل الجزائريين عن تراثهم حقيقة تراثنا في خطر كبير لعدم أهمية الدولة به.

 ما الذي يؤمن به عبد الله بوزغاية  في حياته، وعن طموحاتك المستقبلية؟

آمن في حياتي بأن كل ما هو آتي جميل ، طموحاتي المستقبلية هي بناء مؤسسة خاصة لحماية التراث وجمعية كتاب.

كلمة ختامية

لكل بداية نهاية و ها نحن الآن نحط آخر الحروف على أرصفة هذا الحوار الجميل، أود تقديم الشكر كذلك إلى أبي و كل الأصدقاء الذين هم بجانبي دائما، أدامكم الله بجانبي ونلتمس العذر من الجميع ان ورد منا بعض التقصير فالكمال لله وحده سبحانه و تعالى والنقصان من شيم الإنسان، ويبقى عزائي انها تجربتي الأولى و سأسعى للتطور بإذن الله تعالى في السنوات القادمة ، طبعا تطوري بكم في كل انتقاداتكم ونصائحكم لي . ولكم مني أطيب التحيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق