الأورس بلوس

“بوسكين” لمن استطاع إليها سبيلا

في قانون لم يفهمه الجميع وبأساليب حيرت أولياء التلاميذ والتلاميذ وكذا بعض الأساتذة والإداريين، تحولت مدرسة بوسكين عمر الابتدائية المتواجدة ببلدية بابار جنوب ولاية خنشلة إلى مدرسة “خاصة” ليس من حيث دفع حقوق التسجيل أو الإطعام ولا النقل أو غيرها لكن من حيث إستراتجية المدير في تسجيل التلاميذ الجدد التي كثيرا ما أثارت غضب واستياء السكان، وخاصة في قسمي السنة الأولى والتحضيري ما جعل منها مدرسة غير متاحة للجميع ومنهم من أكد للاوراس نيوز بان المدير ينتهج سياسة المعريفة في تسجيل التلاميذ وقبولهم، وخاصة أن هذه المؤسسة عرفت خلال الدخول المدرسي الحالي رفضا لملفات تلاميذ كانوا قد سجلوا بها منذ شهر ماي الفارط تحت حجة البعد عن المؤسسة رغم قربهم منها، في حين تم استقبال ملفات تلاميذ في نفس الوقت بعد تحويل بعض الملفات وإعادتها إلى أصحابها ما أثار غرابة وسط السكان الذي باتوا ينظرون لها على أنها مدرسة “خاصة” ليست لكل الناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق