الأورس بلوس

بوشارب “مزروب”

لم يمر سوى يوم على انتخابه كبديل للمجاهد السعيد بوحجة حتى سارع من يقال أنه رئيس  الغرفة السفلى المنتخب إلى إلغاء قرار إنهاء مهام “بشير سليماني” من على رأس الأمانة العامة للمجلس الشعبي الوطني وإعادته إلى منصبه، وكان معاذ بوشارب الخميس الماضي قد وقع أول قرار له كرجل ثالث في الدولة الأمر الذي فتح باب التأويلات على مصراعيه ودفع بالإعلاميين والسياسيين في الجزائر إلى التساؤل حول هوية “بشير سليماني” وما مدى ثقله حتى تتسبب إقالته من منصبه في الإطاحة بالمجاهد السعيد بوحجة وانتخاب معاذ بوشارب خليفة له ويكون أول قرار له إعادة سليماني إلى منصبه بهذه السرعة؟ فهل يمكن اعتبار قرار بوشارب إنصافا لسليماني وإعادة اعتبار له أم أن الأمر أكبر من ذلك حتى يظهر بوشارب على أنه “مزروب” ومتلهف للملمة جراح سليماني التي سببها بوحجة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق