الأورس بلوس

بيع مضادات للسحر والشعوذة بباتنة

شهد سوق حملة الاسبوعي أمس الجمعة ازدحام لا نظير له أكثر من الاقبال على المستلزمات الاستعمالية والاستهلاكية المعروضة على امرأة يرجح انها من الغرب الجزائري او من المملكة المغربية بالنظر الى لهجتها تبيع كل انواع العقاقير على انها “مضادات للسحر والشعوذة” تقول انها خضعت للرقية الشرعية من قبل ائمة مختصين من داخل وخارج الوطن وهي بمثابة دواعي الوقاية من سحر الازواج والاحباب ولقاحات ضد العين والحسد مستعملة في إعلاناتها الاشهارية مكبر الصوت تصل الى الاسماع على مسافات طويلة ،وقد عرضت في محيطها كل انواع “الخزعبلات” كجلود الثعابين والافاعي ،وريش الطيور النادرة وبيض الضباء والتماسيح ومحنطات بعض الحيوانات . ويبدو من خلال طريقتها انها محترفة لهذا النوع من “التبلعيط” وأنها تعي ما تفعل خصوصا عندما اقتربت لالتقاط صور عن ديكورها اين صرخت بمكبر الصوت “خويا ماتصورش”راني محمية وجدودي صعاب”. لقد استطاعت ان تستقطب اعداد مذهلة من الذكور على اختلاف اعمارهم حتى ان الكثيرين منهم تساءلوا ماذا لوكان كان هذا السوق يتوافد عليه النساء لاستطاعت ان تحقق الملايير من هذه “الصنعة “البدائية التي تعود الى زمن الجاهلية حاربها الاسلام وقضى ابن باديس عمره في مواجهتها. وفي نفس السياق فقد انتشر بالسوق ذاتها “صيادلة” يستغلون المفهوم السلبي للطب البديل لبث سموم نباتية وعقاقير تمثل دواء لكل داء ومع ذلك تجد التوافد لاقتنائها أكثر من صيدليات الدواء الصادر عن المخابر
التي عجزت عن توفير لقاح لوباء المجترات الصغيرة المستورد من فرنسا تحدث هذ ه الجهالة في مطلع 2019.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق