مجتمع

بين الإعاقة والفقر … “لامية” تعاني في صمت

معاقون يعانون التهميش في يومهم العالمي

تعيش عائلة “لامية حساينية” الشابة المقعدة صاحبة الـ45 عاما معاناة حقيقية بسبب الظروف المادية القاهرة التي أجبرتهم على التنقل من منزل إيجار إلى آخر مع دفع مبالغ كبيرة حقوقا للكراء في الوقت الذي لا بد لهم من الحصول على منزل اجتماعي يوفر عليهم بعض المصاريف الإضافية التي تحولت مع مرور الوقت إلى كابوس ينغص عليهم حياتهم ويعكرها، خاصة وأن العائلة تنتظر الفرجة منذ سنة 1988 لكن دون جدوى فقد تم تهميشهم بأتم معنى الكلمة رغم أن حالتهم المعيشية المزرية تشفع لهم الحصول على السكن دون انتظار.
تولت والدة الشابة لامية التكفل بأمور عائلتها منذ سنوات عديدة بعد وفاة زوجها، عن طريق العمل في المنازل والمؤسسات كعاملة نظافة مقابل تحصيل بعض المال الذي يساعدهم على توفير بعض الحاجيات اليومية والضرورية، إلى أن أنهكت قواها كليا بعد أن أصابها الكبر إضافة إلى إصابتها بداء سرطان الثدي، هذا المرض الخبيث الذي أخذ منها قوتها وقدرتها وأجبرها على صرف المزيد من المصاريف على العلاج الذي يعد ضروريا في هذه المرحلة من المرض لأن التغافل عن ذلك سيعرض حياتها إلى الخطر لا محالة، كما وأن شقيق لامية هو الآخر يعاني من البطالة منذ سنوات عديدة ما زاد الطين بلة وزادت الأوضاع سوءا دون إمكانية تحسن الأوضاع.
لهذا فإن الشابة المقعدة “لامية ” التي لا تملك حتى كرسيا متحركا يساعدها على التنقل بشكل أسهل، تتوجه بنداء استغاثة عاجل إلى السلطات المعنية من أجل إدراج اسم عائلتها على قائمة السكنات الاجتماعية ومنحها سكنا يخلصها وعائلتها من هم التنقل والكراء، كما وتناشد المحسنين وأهل الخير مساعدتها على ظروف الحياة الصعبة التي تجتازها رفقة عائلتها، في ظل الفقر والحاجة والعوز، مع النظر إليها بعين الرحمة وتمكينها من مساعدات لتجاوز الضائقة المالية وتكاليف علاج والدتها التي لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تقدر عليها خاصة وأنها لا تملك دخلا سوى منحة زوجها التي لا تتجاوز ال17 ألف دينار تذهب كلها للإيجار.
للاتصال أو التواصل مع المعنية بغية المساعدة وتقديم يد العون نضع لكم رقم هاتفها:
57 64 90 0662

مروى ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق