الأورس بلوس

بين الناجح والنجاح سور

ظاهرة سيئة وسلبية بل ومشينة تفشت في الآونة الأخيرة بعديد المؤسسات الجامعية والمعاهد بولاية باتنة، حيث وفي كل مسابقة أو في كل امتحان تصبح الأسوار عبارة عن حواجز وهمية بين الناجحين وبين من يساعدهم على تحقيق النجاح، معنى هذا أن هناك كثيرا من الممتحنين الذين يلجؤون للغش عن طريق وسائل رقمية، وهذا بعد أن يتفقوا مع أشخاص من خارج الجامعة أو خارج المعهد للوقوف قريبا من حجرات الامتحان أو بالقرب من الجامعة أو المعهد والبقاء معهم على اتصال باستعمال مختلف التقنيات والتكنولوجيات الحديثة لتلقينهم الإجابات مباشرة بعد تزويدهم بالأسئلة، لهذا فلم يعد بين النجاح والناجح اليوم سوى “سور” أو أسوار “لا قيمة لها” طالما أن الغش قد بات بإمكانه أن يخترق “كل الأسوار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق