محليات

تبديد 11 مليار في أسواق بقيت “مُهملة” بخنشلة

13 سوقا مغطى دون استغلال منذ 3 سنوات

تتواجد عبر دوائر ولاية خنشلة، 13 سوقا مغطاة غير مستغلة ومغلقة منذ سنتين رغم اكتمال الأشغال بها حتى أن بعضها أصبح عرضة للتخريب في ظل الإهمال دون تدخل المصالح المعنية من أجل حماية هذه المرافق العمومية التي استنزفت ما يفوق 11 مليار سنتيم.

وتم إنجاز ثلاثة من هذه الأسواق بعاصمة الولاية والأخرى تتوزع عبر باقي البلديات بهدف توفير الفضاءات التجارية والقضاء على التجارة الفوضوية وغلق الأسواق غير المنظمة، في وقت كانت السلطات المحلية قد أعلنت محاربة التجارة الفوضوية وشرعت في حملة لتحسيس التجار بالإجراءات المتخذة والعقوبات الردعية التي ستطال المخالفين، بل وصل الأمر إلى توقيف البعض منهم وإرسال اعذارات للتجار الناشطين بصفة رسمية والباعة الفوضويين، حتى أن بعض الفاعلين اقترحوا بإدراج مداولات للمصادقة عليها ضمن أشغال المجالس الشعبية المنتخبة البلدية منها والولائية لفرض غرامات مالية وحتى عقوبات للمخالفين.
يحدث هذا في ظل تجاهل المجالس المنتخبة ومديرية التجارة لهذه الأسواق المغطاة المنجزة عبر معظم دوائر ولاية خنشلة ما يترتب عنها خسائر إضافية في وقت الأزمة المالية التي تمر بها البلاد وحاجة الجماعات المحلية للجباية والمداخيل عن طريق مصادر بديلة لتمويل المشاريع الجوارية كالإنارة العمومية ونظافة المحيط، بعض المجالس المنتخبة بدورها أرجعت سبب عدم استغلال هذه الأسواق إلى عزوف التجار عن استعمالها وسيتم في القريب بالتنسيق مع عديد القطاعات إعطاء تعليمات صارمة لتحويل التجار خاصة الذين ينشطون بصورة غير قانونية إلى هذه الأسواق، فيما أكد التجار على أن هذه الأسواق المغطاة أنجزت في أماكن غير مناسبة وبعيدة عن المستهلكين.
وذهب بعضهم للحديث عن المضايقات التي يتعرضون لها من طرف الفرق المختلطة بمصادرة منتوجاتهم وتحرير محاضر غلق محلاتهم التجارية، في وقت تؤكد مفتشيات التجارة أن المحاضر التي يتم تحريرها تدخل في إطار المهام العادية لفرق المراقبة وقمع الغش في وجود بعض التجار الذين يحاولون عرقلة مهام المديرية وحتى أن من بين أعوانها من تعرض عبر بلديات عديدة إلى اعتداءات لفظية وجسدية بسبب تصرفات بعض التجار الذين يحاولون زرع الفتن رغم أنهم لا يملكون سجلا تجاريا وأن مديرية التجارة ستعمل مع مختلف الجهات الأمنية على تـطـبيق الـقـوانـين حـفـاظـا على الصحة العمومية وحمايـة المستهلكين.

رشيد. ح

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق