ثقافة

تتويج مسرحية ” يما ن لزاير ” كأحسن عرض متكامل

خلال فعاليات اختتام المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الامازيغي

افتكت مسرحية “يما ن لزاير” انتاج لجمعية الثقافية ثاقربوست البويرة، جائزة أحسن عرض متكامل بعد  الاعلان عن المتوجين في المنافسة  خلال حفل اختتام المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي، هذا الأخير الذي شهد منافسة 16 فرقة على اللقب، جاء تقييم لجنة التحكيم ليعطي انطباعات بأن الأعمال المقدمة كانت ما بين مستوى متوسط ودون المتوسط، وشهد حفل الاختتام حضور جماهيري كبير بالإضافة الى بعض قامات الفن والتمثيل.

المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الامازيغي، الذي بدأت فعالياته من 03 إلى 11غاية  فيفري، شهد نقديم عملين كل يوم من عمر المهرجان، لتكون الليلة الأخيرة هي ليلة حصد ثمار التعب والجهد المبذول، حيث كانت المنافسة شرسة للغاية خاصة بين التعاونية الثقافية الفضاء الأزرق باتنة والمسرح الجهوي تيزي وزو بمسرحية “الطابع السابع”، وكذا المسرح الجهوي أم البواقي، فمن ناحية الجوائز عادت  جائزة أحسن دور نسائي ثانوي مناصفة بين الممثلتين “حسيبة أيت جبارة” عن مسرحية “شفاوى” للتعاونية الثقافية ثاغرما أقبو بجاية، والممثلة بوناب سمية عن مسرحية “سن دق وشت”، أما جائزة أحسن دور رجالي ثانوي فقد كانت من نصيب الممثل “شيبة صلاح” عن مسرحية “سن دق وشت” للتعاونية الثقافية الفضاء الأزرق باتنة، وجائزة أحسن دور نسائي الأول أيضا كان مناصفة بين الممثلة “نصيرة بن يوسف” عن مسرحية “يما ن لزاير” للجمعية الثقافية ثاقربوست البويرة، والممثلة “زليخة طالبي” عن مسرحية “تينهنان” للمسرح الجهوي أم البواقي، وصولا لجائزة أحسن دور رجالي أول كان عريسها الممثل “فلاق مالك” عن مسرحية “الطابق السابع” للمسرح الجهوي تيزي وزو، وعادت جائزة أحسن نص لـ”صدام صحراوي” “يماس لاوراس” للتعاونية الثقافية الفضاء الأزرق باتنة، وأيضا جائزة أحسن موسيقى كانت للمبدع “عبد العظيم خمري” في مسرحية “تينهنان” فيما عادت جائزة أحسن سيموغرافيا لــ”حمزة بوقير” مسرحية “شفاوى”، وذهبت جائزة أحسن إخراج من نصيب أصغر مخرج في المهرجان “ماسينيسا حدبي” الذي أتحف وأبدع بمسرحية “الطابق السابع”، فيما أسفرت جائزة لجنة التحكيم عن تتويج فرقة “ثالا” للفنون ومسرحيتها “نك نغ نتشاث”، وأيضا جائزة أحسن تغطية إعلامية كانت لصحفي جريدة الشروق “صالح سعودي”.

حفل الاختتام تخلله سهرة موسيقية أمازيغية تفاعل معها الجماهير، وقد قدّمت الدكتورة كادري سعاد  مقرر لجنة التحكيم مجموعة من التوصيات بناء على مالمسته اللجنة من نقائص في العروض، فاحتراما للمسرح الأمازيغي وإعطاء فرصة لترقيته لابد للمهرجان أن يفتح ورشات تكوينية في المسرح لمساعدة المهتمين به لتقديم أعمال جادة مستقبلا، واقرار التنافس، في الطبعات القادمة، على نص مسرحي جزائري كون أغلب الأعمال المشاركة هي في نصوصها إقتباس، وهذا مايعكس فعلا مشكلة حقيقية  تتمثل في غياب مختصين في كتابة النص المسرحي في الجزائر،  كما نوه محافظ المهرجان “سليم سوهالي” في كلمته بأهمية المهرجان كونه “يعكس بعدا هاما من شخصيتنا الأمازيغية”.

رقية. ل/ حسام. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق