إقتصاد

تثمين أفضل للمحروقات من خلال دعم التكنولوجيات الحديثة

فيما يتعلق بالاستكشاف والاستغلال

قال وزير الطاقة السيد مصطفي قيطوني أول أمس، بالجزائر أن القطاع الوطني للمحروقات لابد أن يرتكز على التقنيات والتكنولوجيات الحديثة من أجل تثمين أفضل للثروات التي لا تزال غير مكتشفة في الجزائر .
وفي كلمة تم إلقائها باسمه من طرف رئيس ديوان الوزارة السيد زوبير جوابري خلال ورشة تقنية حول علوم الأرض, أوضح الوزير أن الهدف الرئيسي الذي يعمل القطاع على تحقيقه هو استكشاف احتياطات جديدة للمحروقات والوصول أيضا إلى تحسين معدل استرجاع الحقول الناضجة، وحسب السيد قيطوني فإن القطاع الوطني للمحروقات يضم عدة حقول ناضجة مستغلة عبر عشرات السنين ما يفرض إدخال تكنولوجيات بتقنيات استرجاع مدروسة من أجل تحسين الأداء، مؤكدا الوزير أن حقول المحروقات الأكثر قدما مثل تلك الموجودة في حاسي مسعود وحاسي الرمل تنتج باستمرار منذ سنوات وتتمتع باحتياطات معتبرة قابلة للاستغلال .
وفي هذا الصدد, شدد الوزير ضرورة الاستفادة من الحلول التقنية والتكنولوجيات الموجودة وهذا بإدماج العالم العلمي بغية الحفاظ على الاستقلال الطاقوي في الجزائر على المدى المتوسط والقريب، كما أضاف الوزير يقول أن نموذج البحث على أكبر الحقول فسح حقيقة المجال لعدة مقاربات جديدة تم فرضها لأسباب جيولوجية وتقنية وتكنولوجيا كتحسين معدلات الاسترجاع.
وذكر في هذا السياق أنه خلال الأزمة البترولية التي عبرتها الصناعة, فإن التكنولوجيا والابتكار يشكلان المكتسبات الأساسية للمجمعات والفاعلين في المجال لضمان بقائهم و ديمومتهم، مواصلا بقوله أن المجال المنجمي الواسع للمحروقات بقي غير مكتشف بعد, مشيرا أن الثلث فقط من هذا المجال مكتشف في حين أن الثلثين الأخيرين سيتم استغلالهما مستقبلا للتأكد بالتالي الإمكانات يتمتع بها المجال الوطني للمحروقات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق