محليات

تجارة اللحوم البيضاء “تنفلت” من الرقابة بباتنة

مستودعات تتحول إلى مذابح سريـة وتسويق دون احترام أدنى شروط النظافة

يتجرأ العديـد من أشباه التُجـار وسط غياب الرقابة بولاية باتنة، على تسويق لحوم غير صالحة للاستهلاك، تُعدّ وسط ظروف كارثية لا تمت بالنظافة بأي صلـة، وقال محدثونا أن الكميات الضخمة للدجاج واللحوم البيضاء المسوّقة تؤكد وجود نشاط تجاري مواز واسع، يمكن لفرق المراقبة كشفه ببساطة، خاصة أن الجهات الأمنية سبق وأن كشفت عدة مذابح سرية ومستودعات حولها أصاحبها إلى أوكـار لتخزين اللحوم البيضاء. يأتي ذلك في وقت حجزت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية الشمرة، ما لا يقل عن 57 قنطار من الدجاج الفاسد وغير الصالح للاستهلاك كانت مهيأة للبيع وذلك على مستوى مذبح للدواجن بمشتة أولاد العمراوي بذات البلدية، حيث تم العثور على كمية الدجاج التي كانت مغلفة بشريط بلاستيكي شفاف مهيأ للبيع وصناديق بلاستيكية بها أحشاء وكبد الدجاج تفتقر لدمغة الطبيب البيطري، واستكمالا للتحقيق تم عرض الدواجن المتواجدة بالمذبح على الطبيب البيطري الذي أكد أن كمية الدواجن المقدرة بـ 57.48 قنطار وكذا الكبد والأحشاء المقدرة بـ 385 كلغ غير صالحة للاستهلاك وغير مطابقة للمعايير الصحية ليتم حجزها وإتلافها صحيا، فيما تم إعداد ملف جزائي في حق صاحب المذبح البالغ من العمر 39 سنة. ورغم المداهمات الأمنية المستهدفة للمستودعات السرية المستعملة كالمذابح غير الشرعية وحجز كميات معتبرة من اللحوم البيضاء الموجهة للبيع دون رخص قانونية، تبقى ظاهرة التجارة غير الشرعية في المواد الغذائية الحساسة وسريعة التلف كاللحوم مستفحلة والتي يمارسها حتى بعض التجار الشرعيين للحوم البيضاء والذين يلجأون إلى فتح مذابح غير مرخصة لتجنب الأعباء والتهرب من الضرائب.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق