محليات

تجارة دون رقابة بخنشلة

ثلاث مفتشيات إقليمية تتكفل بتغطية 21 بلدية

تعاني مختلف مصالح الرقابة وقمع الغش بمديرية التجارة بعاصمة الولاية والمفتشيات الجهوية بدوائر أولاد رشاش، قايس وششار من عجز كبير في عدد العمال المكلفين بمراقبة النشاطات التجارية وقمع مختلف أنواع الغش والتلاعب بصحة المستهلكين، حيث يشتكي العمال من غياب الوسائل البشرية والمادية من أجل القيام بمهامهم المنوطة إليهم في إطار نشاطهم اليومي لمراقبة الحركة التجارية عبر مختلف بلديات الولاية.

وفضلا عن هذه الصعوبات فإنهم يتعرضون خلال أداء مهامهم إلى سلوكات عدوانية تصل إلى حد الاعتداء اللفظي والجسدي من طرف الباعة والتجار الذين يعتبرون عون الرقابة بمثابة عدو لهم يهدد نشاطهم التجاري على الرغم من أن عمل المراقبين يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية المستهلك وتنبيه التجار إلى بعض الشروط الأزمة لشراء وبيع السلع مع إبراز دور التاجر في حماية الصحة العمومية من خلال الأخذ بشروط تخزين المواد تفاديا للتسممات الغذائية، ومن جهته يعانني العمال المكلفون بمراقبة الأنشطة التجارية على مستوى المفتشيات الإقليمية بدوائر أولاد رشاش، قايس وششار من عديد المشاكل المهنية والاجتماعية أهمها غياب العنصر البشري اللازم لتغطية جميع البلديات التي تقع في المنطقة الجنوبية والجبلية لولاية خنشلة في ظل غياب وسائل التنقل التابعة لمرية التجارة وهو ما يؤثر سلبا على مجهوداتهم التي تبقى متواصلة في حدود إمكانيات الفرقة المتنقلة لحماية المستهلك وتنظم النشاط التجاري بولاية خنشلة.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق