محليات

تجار الذهب يحتجون بغلق محلاتهم لليوم الخامس على التوالي بباتنة

على خلفية اقتحام الجمارك لأحد محلات المجوهرات

يواصل تجار الذهب بولاية باتنة، غلق محلاتهم لليوم الخامس على التوالي عقب الحادثة التي وصفوها بالغريبة والمهينة لجميع تجار المعادن الثمينة بعد مداهمة فرقة للجمارك نهاية الأسبوع المنصرم لمحل أحد التجار بحجة حيازته لكميات كبيرة من سبائك الذهب.

تعود حيثيات القضية عندما قامت فرقة من أعوان الجمارك بمداهمة محل أحد تجار المعادن الثمينة في الحي المذكور من أجل المراقبة، وضبط كميات من المعادن الثمينة كان يفترض أن تكون على شكل سبائك، حيث قامت الفرقة باقتحام الحي وغلق الطريق بواسطة سيارة المصلحة من الجهة الشمالية المسموح بالمرور بها وذلك بغرض منع السيارات والمارة من المرور عبر الطريق، الأمر الذي أثار غضب واستهجان باقي التجار في الحي واصفين هذه المداهمة بالتعسفية والاستعراضية حسب نص الشكوى الذي تقدم به مكتب الجمعية الولائية لحرفيي وتجار المجوهرات بباتنة تلقت الأوراس نيوز نسخة منها.

وصرح شهود عيان بأن فرقة الجمارك حاصرت المحل لعدة ساعات، وعلى الرغم من غياب صاحبه إلا أن عناصر الجمارك لم يتوانوا عن اقتحام المحل مزودين بوسائل تقطع الحديد، ووسائل رفع وجر الأجسام الثقيلة وفتح الخزائن باستعمال المفاتيح التي قام بإحضارها أخ المعني ليتم فتح الخزائن والتأكد من أن البضاعة هي عبارة عن مصوغات مفوترة وليست سبائك ذهب كما اعتقد مصالح الجمارك.

تجار المعادن الثمينة بدورهم قاموا بوقفة احتجاجية منذ الحادثة، حيث ندد هؤلاء بما وصفوه بإجراءات عشوائية مهينة لجميع التجار مطالبين في السياق ذاته بجملة من المطالب وعلى رأسها رفض التدخلات التعسفية المسيئة لممتهني تجارة المجوهرات، وتحديد الصلاحيات بين مختلف المصالح الإدارية والرقابية، مؤكدين على أن مفتشية الضمان والرقابة هي الهيئة الوحيدة المخولة قانونا للقيام بعمليات الرقابة والتفتيش طبقا للمادة 384 من قانون الضرائب، بالإضافة إلى المطالبة بتعجيل تحيين القوانين المسيرة للقطاع.

إيمــان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق