محليات

تجار سوق “ماقسطيفال” يواجهون خطر الإفلاس المحتوم

طالبوا بالعودة إلى السوق القديم

أعرب تجار السوق الجهوي للخضر والفواكه بولاية سطيف والمعروف بتسمية “ماقسطيفال” عن مخاوفهم من الوضعية التي يتواجد عيها السوق في ظل تراجع نشاطه وهو الأمر الذي تسبب في تراجع مداخيل هؤلاء التجار في مقابل إلزامية دفع حقوق استغلال المحلات الممنوحة لهم في هذا السوق الذي يعد من أكبر الأسواق على مستوى الجهة الشرقية من الوطن غير أنه لم ينجح لحد الآن في تحريك النشاط التجاري.

وأكد التجار وأغلبهم من الذين كانوا ينشطون في السوق القديم للخضر للفواكه بمدينة سطيف والمعروف بسوق الفجر عن مخاوفهم من الإفلاس المحتوم الذي يواجههم نتيجة المبلغ المرتفع لكراء المحلات والذي يناهز 25 ألف دينار للشهر الواحد فضلا عن باقي النفقات المالية حيث يجد هؤلاء انفسهم مجبرين على دفع مبلغ يقارب 90 مليون في السنة وهي قيمة مرتفعة للغاية في نظر التجار وتفوق إمكانياتهم خاصة مع التراجع الكبير في النشاط بسبب الوضعية الوبائية التي تعرفها البلاد.

ولمواجهة هذه الوضعية فإن الحل حسب التجار هو تدخل مصالح بلدية سطيف من أجل السماح لهم بالعودة للنشاط في السوق القديم أو الضغط على مسيري السوق الجهوي من أجل تخفيض التكاليف المالية لكراء المحلات في ظل عدم قدرة التجار على مواصلة النشاط بالأسعار الحالية.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق