محليات

تجار يؤكدون إستحالة تعميم آلية الدفع الإلكتروني بباتنة

أرجعوا الامر لإمكانيات المواطنين الشرائية المتهاوية

دعت جمعيات ونشطاء في المجال التجاري إلى الإسراع في الإعتماد على الخدمات الإلكترونية في المعاملات التجارية بين الزبون والتاجر، وذلك على خلفية إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني مؤخرا والتي سيتم تعميمها عبر المتاجر والمحلات في مختلف ولايات الوطن.

وتعتمد الخدمة على الدفع بطريقة إلكترونية دون الحاجة للدفع نقدا، ويمكن لجميع المتعاملين الذين يملكون البطاقات الإلكترونية اعتماد هذه الخدمة بشكل واسع في حال توفر بطاقاتهم على رصيد كافي، في الوقت الذي تباينت حولها ردود الفعل والتصريحات بشأن تعميمها من قبل المواطنين والتجار على حد سواء، كما طرحت إشكالات واسعة بشأن نجاحها والعمل بها مستقبلا بالرغم مما توفره من مزايا ومعاملات.

ومن شأن أجهزة الدفع الإلكتروني، أن تزيل عن المواطنين عناء سحب الأموال والتسوق لشراء حاجياتهم نقدا، حيث أكد بعض التجار بأن هذه الطريقة يمكن أن تنجح في المحلات والمتاجر الكبرى التي تسهل عملية التجارة بين الزبائن والباعة خاصة أن انطلاقها تزامن مع أزمة السيولة،وسط تساؤلات عن إمكانية استخدامها في محلات بيع المواد الغذائية والتعامل بها بشكل يومي.

وفي الوقت الذي يدعو العديد من المواطنين إلى تعميم اعتماد الخدمات الإلكترونية للخروج من بوتقة النقود والطرق التقليدية المعتمدة في المحلات لغاية الآن، يتساءل آخرون حول إمكانية ذلك بالنسبة لبقية المواطنين الذين لا يحوزون على بطاقات إلكترونية خاصة منهم العمال الأحرار والعائلات الفقيرة عديمة الدخل وغيرها من الفئات، فحسبهم ليس الجميع على إطلاع بهذه الخدمات ولا يملك الجميع بطاقة إلكترونية لسحب الأموال وهو ما يعني انتظار سنوات أخرى لتعميم مثل هذه الخدمات التي تعتبر نقطة تغيير كبرى في المجال التجاري والتكنولوجي في الجزائر.

ف.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق