محليات

تجار يتخلون عن إجراءات الوقاية من كورونا بباتنة

مستغلين غياب حملات الرقابـة

تشهد المحلات التجارية بمختلف أنواعها والموزعة عبر مختلف دوائر وبلديات ولاية باتنة، تراجعا ملحوظا في الالتزام بالتباعد الاجتماعي بين الزبائن وكذا الغياب شبه التام لارتداء الكمامات الواقية من طرف التجار والزبائن على سواء وعدم توفير معقم اليدين داخل المحلات، مما أثار استياء المواطنين وبعض التجار ممن لا يزالون يحافظون على تطبيق البروتوكول الصحي الموصى به حرصا على حماية أنفسهم وزبائنهم من الإصابة بفيروس كورونا.

وبرر بعض التجار الذين تحدثنا إليهم ذلك بصعوبة فرض ارتداء الكمامة على بعض الزبائن الذين يتعنتون ويرفضون ذلك بحجة عدم قدرتهم على التنفس بشكل جيد داخل الأماكن المغلقة لاسيما فئة النساء والمراهقين، كما أكد بعض أصحاب محلات بيع الألبسة الرجالية أن عددا معتبرا من زبائنه هم شباب من الطبقة المثقفة والمتعلمة إلا أن ذلك لم يحل دون انعدام احترامهم والتزامهم بالإجراءات الوقائية رغم مكانتهم في المجتمع والوعي الذي يتمتعون به.

ولم يقتصر الأمر على عدم احترام الإجراءات الوقائية على المحلات التجارية فقط بل امتد ذلك إلى الشوارع التي تعج بالمواطنين الذين استغنوا بشكل شبه كلي عن الكمامات رغم الحملات الإعلامية التوعوية التي يتم بثها عبر مختلف وسائل الإعلام منذ بداية الجائحة إلى يومنا هذا خاصة بعد الانخفاض المحسوس لعدد المصابين بكوفيد 19 في الآونة الأخيرة وهو ما شجع عددا من المواطنين على التخلي عن التعقيم والإجراءات الوقائية بحجة انحسار المرض وانخفاض شدة خطورته مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل أشهر من الآن.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق