محليات

تجمعات ريفية تستضيء بالشموع في خنشلة !

السلطات تواصل تجاهل مطالب قاطينها

تعاني العشرات من العائلات المستفيدة من التجمع الريفي ببلدية طامزة، من  التأخر الكبير في ربط منازلهم بشبكات الكهرباء والغاز منذ سنوات طويلة، حيث لا تزال تستعمل ليومنا هذا الشموع للإنارة وهو ما نغص حياتهم وأدخلهم في معاناة يومية تضاف إليها مشاكل أخرى كثيرة كالتهيئة الحضرية.

السكان رفعوا نداء استغاثة وطالبوا تدخل والي الولاية نويصر كمال لإعطاء تعليمات صارمة للجهات المعنية لإيصال الكهرباء لساكني الحيين، حيث لجأ السكان في عديد المرات القيام بحركات احتجاجية وغلق الطريق الرابط بين مدينتي خنشلة وطامزة من أجل إسماع صوتهم، إلا أنهم يصطدمون كل مرة بتهرب السلطات المحلية ومختلف القطاعات من مسؤولياتهم، خاصة ما تعلق بربط تجمعاتهم السكنية بمختلف الشبكات الضرورية رغم أن هذه الأحياء لا تبعد إلا بأمتار قليلة عن مقر البلدية مركز، أما بالنسبة للكهرباء والغاز فقد أكد السكان أن مؤسسة سونلغاز تشترط مبالغ مالية ضخمة لأجل ربطهم بهذه الطاقة الحيوية، وحتى أن بعض المواطنين الذين سددوا التكاليف لم يستفيدوا من الكهرباء والغاز بعد مطالبة المصالح المختصة بإلزامية تسديد جميع السكان حتى تباشر بأشغال التوصيل.

أما في قطاع الموارد المائية فالسكان وفي عز الشتاء وفي ظل الاضطراب الجوي فهم يعتمدون على الصهاريج لشراء المياه التي تستوجب أعباء مالية يومية لتوفير حاجيات العائلة من الماء الشروب، أما مشكل غياب قنوات الصرف الصحي فهو يؤرق يومياتهم بحيث قاموا بربط سكناتهم بقنوات الصرف الصحي بطرقهم الخاصة باستعمال الحفر بالطريقة التقليدية التي تشكل خطرا على صحتهم وعلى محيطهم، مؤكدين أنهم كانوا مضطرين لاستعمال هذه الطريقة في ظل غياب كلي للسلطات المحلية و مختلف القطاعات المعنية بإنجاز شبكة التطهير بالحيين.

المواطنون أكدوا أن معاناتهم كبيرة جدا خاصة فصل الشتاء أين تعرف المنطقة تقلبات جوية بسقوط الأمطار والثلوج التي تؤدي إلى عزل أحيائهم بأكملها، حيث يلجأ السكان إلى قارورات غاز البوتان لأجل التدفئة و طهي الوجبات الغذائية كما وجه السكان دعوة لوالي خنشلة من أجل تسريع إجراءات تمويل سكان التجمع الريفي ببلدية طامزة  بمختلف الشبكات الضرورية.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق