محليات

تجمعي سكني يتحول إلى مفرغة لبقايا الدواجن

حي النور بخنشلة

يشتكي سكان حي النور بعاصمة الولاية خنشلة، من عديد المشاكل التي أرهقت كاهلهم وحولت حياتهم اليومية إلى جحيم، أين يعاني سكان هذا الحي من الرمي العشوائي لبقايا الدواجن ما تسبب في انتشار الروائح الكريهة والحيوانات الضالة التي تشكل خطر على صحة قاطني هذا الحي.

ويقوم تجار الدواجن برمي بقايا الدجاج في فترات متأخرة من الليل دون أي اهتمام لما يخلفه هذا التصرف الطائش بالإضافة إلى عدم رفع هذه النفايات من طرف الجهات الوصية وهو الأمر الذي زاد من معاناة واستياء سكان الحي، إضافة إلى النقص الكبير في التزود بالماء الشروب وهو ما يؤدي بهم إلى اقتناء صهاريج المياه ومبالغها المرتفعة التي أرقتهم، أين يتزود السكان بالماء الشروب مرة في 10 أيام وفي وقت قصير جدا حسب تصريحاتهم، وقد طالبوا من الجهات الوصية مصالح البلدية والولاية وكذا قطاع الري والجزائرية للمياه بضرورة وضع حل مستعجل وإنهاء معاناتهم.

مصالح بلدية خنشلة أكدت على وجود مشكل خاصة مع تستر المواطنين على تجار الدواجن الذين يقومون برمي بقايا الدواجن بالحي، أين دعت إلى ضرورة التعاون من أجل القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة والحفاظ على نظافة الحي، من جهتها مصالح وحدة الجزائرية للمياه أكدت على أنه سيتم التكفل بانشغال المواطنين في اقرب وقت، وأكدت أن صعوبة التموين بالماء الشروب لهذا الحي راجع إلى الشبكة الخاصة بالتموين والتي تعاني من الامتداد العشوائي للعمران.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق