محليات

تجهيزات مدرسيـة بالملايير يأكلها الصدأ بباتنة

بقيت مُكدسة لسنوات دون استغلالهــا

كشفت مصادر موثوقة لـ”الأوراس نيوز” عن تواجد العديد من التجهيزات مكدسة بمختلف المؤسسات التربوية بولاية باتنة منذ سنوات، حيث أنه في عاصمة الولاية لوحدها تتكدس تجهيزات وآلات ووسائل تعليمية تقدر قيمتها بمئات الملايير، منها المستعمل ومنها من لم يستغل بتاتا.

يأتي ذلك في ظل استرجاع وتفعيل ما يقارب 4 آلاف جهاز غير مستغل بالمتاقن والثانويات متعددة الاختصاصات سابقا، بعد أن كانت مخزنة لسنوات تنفيذا لتعليمة وزارة التربية في عهد بابا احمد والتي أمرت مدراء التربية بجرد كل التجهيزات وتحويل بعضها إلى المتوسطات أو إلى قطاع التكوين المهني، كما جاء في التعليمة أنه في حال بقاء جزء من هذه التجهيزات يتم تحويلها إلى مصالح أملاك الدولة بغرض بيعها، حيث قامت مديريات التربية بدورها بمراسلة كل المؤسسات التقنية في آخر شهر ديسمبر 2012 تأمرهم فيها بضرورة القيام بالعملية وتنفيذها في أقرب الآجال وبالرغم من هذه التعليمة أن عدد هائل من الآلات الضخمة لا تزال مكدسة على غرار أجهزة التحكم والمراقبة ومقاعد هوائية وآلات ذات التحكم الرقمي وآليات هوائية وأجهزة المحاكاة وكلها تستعمل في الدروس التطبيقية للتلاميذ، حيث تعرض بعضها للتلف والسرقة في الكثير من الأحيان هذا دون أن نتكلم عن المساحات الشاسعة التي تحتلها والتي يمكن أن تستغل في بناء حجرات للدراسة أو قاعات للرياضة .
وفي ذات السياق ساهم إلغاء التعليم التقني في تكدس في تكدس هذه التجهيزات التي تقدر قيمتها بمئات الملايير، حيث طالب أساتذة بضرورة استغلالها والاستعانة بها، مع ضرورة توفير المخابر المبرمجة، لعدم إهدار المال العام من جهة، واستقطاب التلميذ للحصول على تكوين جيد من جهة أخرى خصوصا أن الاختصاصات الملغاة في التربية توجد بالجامعة مما جعل الطلاب من دوي الاختصاص يجيدون صعوبة في التحصيل العلمي ولذلك فهم يطالبون بإعادة فتح التعليم التقني وإعادة الاعتبار للشعب التقنية عبر النظر مجددا في مقاييس التوجيه لهذه الشعب كما لم يخفوا تذمرهم من عدم فتح الاختصاصات الأربعة لشعبة تقني رياضي، هندسة ميكانيكية، هندسة كهربائية، هندسة مدنية، هندسة الطرائق، في كل المؤسسات التربوية رغم أن المناشير الوزارية تفرض ذلك.

أ. ن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.