محليات

تحقيقات أمنية حول أزمة الحليب بخنشلة

تضارب في الأرقام المقدمة حول توفير هذه المادة

كشفت مصادر موثوقة لـ”الأوراس نيوز، أن مصالح الدرك الوطني بولاية خنشلة قد فتحت مؤخرا تحقيقات حول واقع إنتاج حليب الأبقار بالولاية نتيجة وجود خلل في هذا الأخير خاصة ما تعلق بتضارب الأرقام المقدمة مع الواقع المعيشي الذي ظل فيه المواطن في بحث دائم عن مادة الحليب.

وسجلت الولاية نقصا كبيرا في هذه المادة خاصة خلال الأسابيع الماضية رغم أنها تعد منطقة فلاحية بامتياز ومن أكثر الولايات إنتاجا لها علما أنها سجلت وخلال الموسم الفلاحي الماضي نموا في الإنتاج الفلاحي بمختلف شعبه بنسبة قدرت بـ 13 بالمائة حسب ما أفادت به مصالح الفلاحة كما تمكنت من إنتاج ما يزيد عن 40 مليون و530 ألف لتر من الحليب في حين ظلت تسجل نقائص عديدة من حيث التموين بهذه المادة التي كان من المفروض أن تحقق بها اكتفاء ذاتيا، وحسب ذات المصادر فستمس التحقيقات كل الجهات المعنية بهذه الشعبة وكل النقاط انطلاقا من الفلاح والى غاية الإدارة التي كثيرا ما اتهمت بالتواطؤ في هذا المجال بالذات، كما وجهت اتهامات عديدة وفي عديد المناسبات لمجمعي الحليب تمحورت في مجملها حول التلاعب بحقيقة وواقع إنتاج الحليب واستغلال دعمه لأغراض أخرى ناهيك عن مشكل انتشار مرض الحمى المالطية المعروفة محليا بمرض الحليب التي تسجل بشأنها الولاية حالات متزايدة سنويا وخاصة في المنطقة الجنوبية نتيجة وجود خلل في منظومة مراقبة هذه المادة ومنح الترخيصات الخاصة بتجميعها وبيعها.

وأكدت ذات المصادر أن التحقيقات المذكورة قد تم فتحها في عديد ولايات الوطن وخاصة تلك التي تعد أحواض هامة لإنتاج حليب الأبقار على غرار سوق أهراس نتيجة وجود تضخيم في أرقام الإنتاج مقابل شح في التموين بها رغم أن الإنتاج الوطني “ورقيا” يغطي احتياجات قارة بمجملها في حين لازالت البلاد تعاني من مشكل التزود بهذه المادة الحيوية ذات الأهمية الكبيرة.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق