مجتمع

تحول سوق حملة إلى مزبلة عمومية

مع انقضاء السوق الأسبوعي كل جمعة

تتحول كل المساحات الخضراء والفضاءات الشاغرة في الممرات الرئيسية، ومداخل ومخارج القطب العمراني، وتحت نوافذ وشرفات العمارات، أمام المكتبة الرئيسية للمطالعة، ودار الشباب وحتى المسجد إلى مزبلة عمومية حيث ينتشر الرمي العشوائي للقمامة وفضلات الباعة الذين يغادرون ويتركون وراءهم كل أنواع التعليب والأكياس البلاستكية والخردة غير المباعة. ولم ينتهي الأمر فقط عند هذا النوع من السلع بل عرف السوق نزوحا غير مسبوق للخضاريين لعرض كل أنواع الخضر والفواكه سواء المقتناة من سوق الجملة أو من الإنتاج الخاص لمزارعهم ليتركوا كل أنواعها المتعفنة ليصبح المكان مزبلة مفتوحة بمناظر مقززة نتيجة الروائح الكريهة المنبعثة التي تم رميها عشوائيا والناجمة عن تحللها و تركها وليمة شهية للحشرات والذباب والبعوض.
ورغم أن البائع والتاجر بهذا الشكل لا يليق بنفسه ولا مجتمعه فان التساؤل يخص دور مصالح النظافة أيضا.

نور ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق