ثقافة

تحويل الصور الجامدة إلى صور متحركة لأول مرة بالجزائر من خلال معرض لصور الشهداء

باستعمال تقنية الذكاء الاصطناعي من طرف طاقم طموح

تشهد ولاية خنشلة بشكل خاص والجزائر بشكل عام ميلاد تقنية ومؤسسة ثقافية حديثة من انشاء مجموعة من شباب ولاية خنشلة استغرقت مدة بلغت 5 اشهر للانتهاء منها وأطلق عليها اسم  Artovedia وتعتمد على الذكاء الاصطناعي، أين تمت برمجتها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي الذي يهدف إلى تحويل المعرض الجامد إلى معرض متحرك وايصال الفكرة إلى جميع الناس وجعلهم يهتمون باللوحات من جديد بعد أن قل الاهتمام بها.

وقد احتضنت دار الثقافة علي سوايعي بعاصمة الولاية خنشلة أول تجربة لهذه التقنية الحديثة من خلال تنظيم معرض خاص بصور عديد الشهداء وذلك تزامنا وذكرى يوم الشهيد من خلال عرض 15 لوحة ببهو دار الثقافة، أين تم ادراج 3 نسخ من هذه التقنية الأولى تعتمد على توجيه الكاميرا من خلال تطبيق خاص ليبدأ الشهيد بالصورة الجامدة بالتحدث والتعريف بنفسه وكأنها حقيقة، في حين النسخة الثانية تعتمد على التعرف على الشهداء بمجرد توجيه الكاميرا نحو اللوحة تظهر نافذة فيها كل المعلومات حول الشهيد، أما التقنية الثالثة عند توجيه الكاميرا نحو علم الجزائر تبدأ بسماع النشيد الوطني.

وقد تم انشاء هذه التقنية الحديثة من طرف مجموعة شاب ينحدرون من ولاية خنشلة على رأسهم صاحب الفكرة والعقل المدبر الشاب قنطري أسامة الذي حول الفكرة إلى حقيقة بفضل العمل والجهد الكبير بالتعاون مع 7 شباب كل منهم له دور فعال على غرار رامي بن عمران مطور أفكار ويمينة تلية كاتبة الفريق وأيوب لعور مصمم وهاني أشرف بدر الدين مبرمج وكذا وليد مخبي مهندس الفريق إضافة إلى سعاد بنجاح مسوقة وميلك نبيل أيمن مصور ومسؤول مرئيات.

وفي حديثه ليومية الاوراس نيوز على هامش معرض الصور المتحركة الاول بالجزائر اكد الشاب اسامة قنطري على ان هذه المرحلة تعتبر البداية وفقط وسيتم تنظيم معرض كبير يظم مجموعة كبيرة من اللوحات الخاصة بشهداء الجزائر ويكون متاح لجميع الفئات العمرية الصغير والكبير، واشار الى ان الفكرة جاءت بعد الرغبة في احياء ذكرى الشهداء بطريقة يستحقونوها وافضل معرض لتكريمهم، كما اكد ان التطبيق سوف يكون متاح في منصات قوقل بلاي الايام القادمة، ودعى السلطات المحلية والوطنية الى تقديم المساعدة في تطوير هذه التقنية والوصول بها الى العالمية وتشريف البلاد.

ويبقى حلم الشاب اسامة قنطري والطاقم الشاب الوصول إلى هدفهم بالرغم من التهميش الا انهم اتحدوا وصمموا على ابراز موهبتهم بإمكانياتهم البسيطة ورفع التحدي واختيارهم لتجربتهم الاولى ولاية خنشلة مسقط رأسهم وهو ما يدل على حبهم الكبير لمدينتهم بشكل خاص ووطنهم بشكل عام ودماء الشهداء التي تسري في عروقهم، في انتظار تحرك السلطات وتقديم المساعدة وتذليل الصعاب لشباب رفعوا التحدي لتشريف الوطن.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق