محليات

تخصيص غلاف مالي قدره مليار سنتيم لتنظيم مخطط النقل ببلدية باتنة

على خلفية احتجاج ناقلي الخط رقم 04

احتج، يوم أمس، ناقلو الخط رقم 04 الرابط بين “حملة 3 وحي بارك أفوراج” ببلدية باتنة، رافعين بذلك جملة من المطالب لمديرية النقل على غرار تغيير نقاط توقف الخط الناقل بين بلدية باتنة وكوندورسي بوادي الشعبة لكون هذا الأخير يتشارك مع الخط رقم 04 في نقاط عدة، الأمر الذي تسبب في الكثير من الاصطدامات بين ناقلي الخطين.

المحتجون أكدوا خلال اجتماعهم بمدير النقل أن الخط الحضري العمومي رقم 08  عرقل سيرورة عملهم وتسبب أيضا في نقص عدد الراكبين ومستعملي هذا الخط، مضيفين في السياق ذاته أن الموقف الأخير الخاص بخطهم والمتواجد في المكان المسمى “الحدائق” بحي بارك أفوراج أضحى غير آمن إلى جانب تعرض العديد من سائقي الحافلات لاعتداءات من طرف سكان هذا الحي.

ومن جهته أكد  “حاج بوعوني” مدير النقل لممثلي ناقلي الخط 04 بحضور “الأوراس نيوز”  أن أي احتجاج دون إنذار مسبق قد يعرض المحتج إلى العقاب وتوقيفه حالا في حالة استمرار الاحتجاج لأكثر من 24 ساعة لأن وفقا لما تلزمه الضوابط ، منوها أن المديرية وضعت إمكانات كبيرة لتنظيم مخطط النقل الذي كان يعرف حالة من الفوضى أين عمدت إلى رفع عدة مطالب لبلدية باتنة وكذا الولاية لتحسين وتنظيم المخطط، ليتم تخصيص مبلغ مالي قدره مليار سنتيم لأجل ذلك.

ومن جهة ثانية أكد المدير أنه لا يمكن أبدا توقيف حافلات النقل الحضري والشبه حضري لأنه مطلب المواطنين باعتبار أن هذه الحافلات تعمل بواسطة دوام محدد.

هذا وقد أشار مدير النقل أن حي 1650 “عدل” المتواجد بالقطب العمراني حملة 3 تم تسخير كل الإمكانات المادية والبشرية لتغطية احتياجاته فيما يخص النقل لاسيما أن هذا الحي سيقطمه الآلاف من السكان مما سيجعله أشبه بالمدينة.

 

العطل الصيفية تشل حركية النقل بباتنة

وككل صائفة يشتكي المواطنون بباتنة من نقص حافلات النقل العمومي الحضري خاصة على الخط الثاني الرابط بين ممرات بن بولعيد المعروف باسم “شيليا” وحي سوناتيبا، حيث يسجل هذا الخط خلال فصل الصيف نقصا ملموسا في عدد الحافلات العمومية نظرا لتزامن الفترة وأخذ عمال القطاع لإجازاتهم الصيفية، الأمر الذي يتسبب في عجز كبير وشلل في عملية نقل الراكبين.

وضع مزري يتكبده المواطنون القاطنون في ممرات بن بولعيد والأحياء المجاورة له على غرار حي “السطا” الذين تعودوا على استعمال الحافلات العمومية التي تضمن لهم التنقل في مواعيد محددة ومنظمة مقارنة بفصل الصيف، حيث تظهر على السطح مشكلة نقص حافلات النقل الحضري فجأة على الخط الثاني الرابط بين الممرات وحي سوناتيبا مرورا بالعديد من النقاط الرئيسية بولاية باتنة، حيث يحدث هذا النقص في فصل الصيف تحديدا نظرا لخروج العمال في إجازات صيفية دون أن يتم تعويضهم بسائقين وقابضين مؤقتين بهدف تلافي النقص في الطاقم وتوفير المزيد من الحافلات لتغطية احتياجات سكان الحي الذين صرحوا بأن نقص الحافلات في هذا الموسم بالذات أثر كثيرا على عملية تنقلهم خاصة وأنهم يضطرون يوميا إلى الانتظار لأزيد من نصف ساعة في مواقف غير مهيأة تحت أشعة الشمس الحارقة، في حين يضطر هؤلاء أيضا إلى الانتظار لحوالي ربع ساعة أخرى قبل أن تنطلق الحافلة أخيرا، وذلك ما يؤدي إلى تعطيل المواطنين عن قضاء شؤونهم وتأخيرهم عن مقرات العمل أو الدراسة.

كذلك تطرق بعض المواطنين إلى ضرورة تجهيز حافلات النقل الحضري بالستائر التي تقي الراكبين أشعة الشمس التي تدخل عبر النوافذ وتمنعهم من استعمال المقاعد المجاورة للنوافذ، كما طالب هؤلاء المصالح الوصية بضرورة إيجاد حل لهذا النقص الذي يعانيه أسطول حافلات النقل الحضري على طول الخط المذكور بتوفير عمال إضافيين خلال موسم الصيف والاجازات لتلبية احتياجات المواطنين خلال هذه الفترة، أو بفتح المجال للخواص لتدعيم هذا الأخير بحافلات خاصة.

ايمان. ج/ سميحة. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق